صرح ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بأن بلاده تتطلع إلى إمكانية التوصل إلى حل للخلاف الحدودي بينها وبين قطر قبل بدء المرافعات أمام محكمة العدل الدولية. وقال الشيخ سلمان في تصريحات نقلتها الصحف البحرينية أمس ان زيارته المقبلة لقطر، (تأتى تجسيدا لرغبة البلدين وعزمهما الاكيد على مواصلة سعيهما المشترك للارتقاء بالعلاقات القائمة بينهما إلى مستويات افضل وآفاق ارحب لما فيه خير وصالح البلدين الجارين الشقيقين) . يذكر أن محكمة العدل الدولية ستبدأ في 29 مايو المقبل بحث هذا الخلاف الذي رفعته إليها قطر من طرف واحد عام 1991 ومن المقرر أن تصدر حكمها في شهر يونيو. وتطالب قطر بجزر حوار التي تقول البحرين انها جزء من أراضيها إضافة إلى مجموعة من الجزر المرجانية الواقعة بينهما وتحديد الحدود البحرية بين البلدين, في حين تطالب البحرين بمنطقة حوار الواقعة في قطر. وقال الشيخ سلمان الذي سيرأس وفد بلاده للاجتماع الثاني للجنة البحرينية-القطرية المشتركة غداً الاثنين في الدوحة, ان (البلدين قد قطعا شوطا كبيرا فى تطوير العلاقات الاخوية بينهما) حيث تبادلا السفراء وأقاما علاقات دبلوماسية كاملة. وأضاف ولي عهد البحرين أن هناك أمورا أخرى اتفق عليها البلدان فى الاجتماعات السابقة تم قطع شوط كبير فى سبيل تنفيذها منها, بدء الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى البحرين اعتبارا من الغد (الاثنين) ومسألة تنقل مواطني كلا البلدين إلى البلد الاخر بالبطاقة الشخصية وإنشاء جسر يربط بين البلدين. يذكر أنه أوكل للجنة القطرية-البحرينية المشتركة تسوية الخلاف الحدودي بين البلدين بالوسائل (الودية) مع استمرار عرض النزاع على محكمة العدل الدولية في لاهاي. د.ب.ا