بعد برلمان أطفال اليمن الذي عقد جلساته مؤخرا لمناقشة حكومة عبدالكريم الارياني, جاء دور تلاميذ المدارس المصرية (الصبية) لاستجواب وزراء التربية والتعليم والاتصالات والمعلومات والشباب وشئون مجلس الشعب والشورى. وفي جلسة برلمانية حقيقية استجوب برلمان الطلائع بحضور 500 تلميذ وتلميذة الحكومة, وادار الجلسة رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحي سرور, وحضرها د. حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم, والدكتور احمد نظيف وزير الاتصالات, والدكتور علي الدين هلال وزير الشباب وراعي فكرة برلمان الطلائع, بالاضافة الى كمال الشاذلي وزير مجلس الشعب, وممثل الحزب الحاكم. وجه نواب الطلائع اتهامات الى وزراء الحكومة بعجزها عن مواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية, وعدم الاهتمام بنوعية طباعة الكتب المدرسية, واستمرار ظاهرة العنف في بعض المدارس واستخدام الضرب كوسيلة غير حضارية في التعليم, وعدم ادخال الكمبيوتر في العديد من المدارس وسياسة الحشو في المناهج والاصرار على عقد الامتحانات في وقت ضيق, ومخاطر التليفون المحمول على صحة الانسان وإصابته بالسرطان ودور الاحزاب السياسية في القومية السياسية. واعترف وزير التعليم ان الاموال المستخدمة في الدروس الخصوصية تهدر اموال الاسر المصرية, ووصفوها بأنها جريمة خيانة امانة كما اكد شيخ الازهر وحرمان للتلاميذ الفقراء من مبدأ تكافؤ الفرص, وأضاف: انه تم فصل مدرسين ارتكبوا هذه الجريمة, وانتقد الوزير اسلوب العنف في بعض المدارس من جانب بعض المدرسين, وقال: اننا نريد ان نرى جيلا قادرا على ممارسة حقوقه ويعتز بكرامته وآدميته. وقال: ان الوزارة تسعى الى تطوير المناهج لازالة الحشو. القاهرة ـ مكتب البيان