أرجأت محكمة أمن الدولة الأردنية محاكمة 28 شخصا يشتبه بانتمائهم الى أسامة بن لادن الى السابع من شهر مايو المقبل. واكتفت المحكمة التي بدأت أمس بتلاوة الاتهامات ضد المشتبه بهم وغالبيتهم من أصل فلسطيني. ونفى جميع المتهمين الحاضرين وعددهم 15 انتماءهم الى جماعة محظورة والتخطيط لشن هجمات خلال الاحتفال بالالفية الجديدة وحيازة اسلحة ومتفجرات. ويحاكم الثلاثة عشر الآخرون غيابيا. وارجأ المقدم طايل الرقاد رئيس المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة نظر القضية الى السابع من الشهر المقبل بناء على طلب الدفاع الذي يريد مزيدا من الوقت لدراسة القضية وعقد لقاءات مع موكليه. وتتراوح الاتهامات ضد المتهمين بين (المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية) و(حيازة مواد مفرقعة واسلحة نارية) و(سلاح اوتوماتيكي بدون ترخيص بقصد استعمالهما على وجه غير مشروع) وبـ (تزوير وتداول) اختام واوراق رسمية و(الانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة) . واكد مسئولون اردنيون ان الشبكة خططت للقيام باعتداءات ضد فندق واحد على الاقل في الاردن وكذلك ضد مواقع اثرية خلال الاحتفالات ببدء الالفية الثالثة التي شهدت تدفقا كبيرا من السياح على المملكة. وتجري المحاكمة علنا امام محكمة امن الدولة في عمان. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المتهمين الذين يواجهون عقوبة الاعدام اقتيدوا الى المحكمة في عربتي شرطة بمواكبة اربع سيارات. ولدى دخولهم الى قاعة المحاكمة وسط اجراءات امنية مشددة, هتف المتهمون بحماس بآيات التكبير وكذلك بشعارات اسلامية مناهضة للسلطات من بينها (الله مولانا وابليس مولاهم) و (في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء) . وقبل بدء وقائع الجلسة, القى المتهم عصام البرقاوي, من اصل فلسطيني, خطبة امام ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية اكد فيها ان المتهمين (ما اوتي بهم الى هنا الا من من اجل دينهم ومن اجل سعيهم الى البراءة من القوانين الوضعية والى اقامة شرع الله) . واضاف البرقاوي (جريمتنا الوحيدة اننا قلنا لا بد من عدم موالاة اليهود والنصارى ومن تحرير الامة) . وعندما قام رئيس المحكمة, بتلاوة التهم على اعضاء الشبكة الـ 15 المفترضين وبسؤال كل على حدة عما اذا كان مذنبا, اجابوه جميعا بالنفي واضاف بعضهم بحدة قائلا (بل انتم المذنبون) . ولم يلتفت رئيس المحكمة الى الرد الاخير. أ.ف.ب