اعلن المحاربون القدامى في زيمبابوي عن عقد اجتماع مع المزارعين البيض في 28 الجاري فيما ستعقد قمة افريقية مصغرة في هراري اليوم في محاولة لنزع فتيل التوتر, كما دخلت نيجيريا على خط الازمة طارحة القيام بوساطة بين زيمبابوي وبريطانيا. وأعلن زعيم المحاربين القدامى شانجيراي هتلر هونزفي امس ان الاجتماع المقبل لمنظمته ونقابة المزارعين البيض الذي اعلن عنه الرئيس روبرت موجابي سيعقد في 28 ابريل الجاري. وكان هونزفي يستعد في وقت مبكر من صباح أمس للقيام بجولة على المزارع التي يحتلها المحاربون القدامى حول العاصمة. وقال (لابد ان اذهب بنفسي لاعطيهم تعليمات لانهم لا يصغون لاحد غيري) , موضحا (لا ننوي احتلال مزارع جديدة) . واعرب عن ارتياحه للقاء الذي ترأسه روبرت موجابي مساء الاربعاء الماضي في مقر الرئاسة وضم ممثلين عن المحاربين القدامى السود والمزارعين البيض. وقال ان (الامور ستبدأ بالتحرك لكن علينا مواصلة الضغط. لذلك فان المحاربين القدامى لن يخلوا المزارع التي احتلوها) . وقد أعرب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة عن تفاؤله لمحاولة ايجاد حل سلمي للأزمة. ويقول المراقبون ان موجابي يواجه ثورة وشيكة داخل حزب زانو الحاكم الذي يتزعمه لتصاعد الغضب ضد حملة غزو المزارع المملوكة للبيض التي بدأت منذ شهرين والتي يقال أنها جاءت بتوجيهات شخصية منه. وفي الاطار ذاته سيعقد رؤساء زيمبابوي وجنوب افريقيا وموزمبيق وناميبيا اجتماع قمة في هراري اليوم لبحث الأزمة الناشبة حول ملكية الاراضي الزراعية. وأعلنت منظمة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سارك) التي تضم في عضويتها زيمبابوي انها لا تعتزم التدخل في الأزمة أو ممارسة اية ضغوط على موجابي. غير ان وزير خارجية نيجيريا سول لاميدو وصل الى هراري امس للقيام بوساطة نيابة عن الرئيس زولو مسيجون ابوسانجو بين زيمبابوي وبريطانيا. الوكالات