قررت السعودية تخفيض أجور خدمات الاتصالات الهاتفية مع دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من دول العالم بنسب تتراوح مابين 20 الى 40 في المئة من قيمتها الحالية اعتبارا من اول الشهرا لمقبل. وبرر وزير البرق والبريد والهاتف السعودي بالنيابة ، ورئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات السعودية خالد القصيبي دوافع التخفيضات بالرغبة في مواكبة التوجهات العالمية في قطاع الاتصالات الذي يمر بتطورات متسارعة تتطلب المرونة للتجاوب معها. وقال القصيبي انه تم كذلك تخفيض رسوم اشتراك الهاتف الجوال من 3500 ريال سعودي 3ر933 دولار الى 1500 ريال 400 دولار أي بنسبة تصل الى 8ر42 في المئة. وفيما يتعلق باجور الاتصالات مع دول مجلس التعاون قال القصيبي ان نسبة التخفيضات عليها بلغت 30 في المئة اعتبارا من الساعة العاشرة مساء الى الثانية صباحا خلال ايام الاسبوع من السبت الى الأربعاء من كل اسبوع. ومضي المسئول السعودي موضحا ان النسبة ترتفع الى 40 في المئة من الثانية صباحا الى الثامنة صباحا يوميا وتخفض بنفس هذه النسبة من الساعة العاشرة مساء يوم 28 رمضان و 8 ذي الحجة كل عام ولمدة ثلاثة أيام متصلة. وقال في هذا الصدد ان هذا من شانه تخفيض قيمة الدقيقة بين السعودية ودول المجلس ومنها دولة الكويت من ثلاثة ريالات 8ر من الدولار الى ريالين وعشر هللات 56ر من الدولار من العاشرة مساء حتى الثانية صباحا ثم تخفض الى 180 هلله 48ر من الدولار. واشار الى ان الشركة اعتمدت التخفيض للدول العربية بنسبة 20 في المئة اعتبارا من الساعة الحادية عشرة من مساء كل يوم وحتى الثالثة صباحا ترتفع بعد ذلك الى 40 في المائة حتى التاسعة صباحا فيما تبلغ نسبة التخفيضات للاتصالات بين المدن السعودية من 10 0 3ر13 في المئة. وقال القصيبي ان هذه التخفيضات تدخل في اطار اعادة هيكلة شركة الاتصال السعودية وتحويلها للعمل وفق أسس تجارية. وتمثل شركة الاتصالات السعودية التي تدير خدمات الاتصال في السعودية أول قطاع يتم اعادة تأهيله وهيكلته لتحويله من الملكية الحكومية الى ملكية القطاع الخاص تبعه قطاع الكهرباء الذي يمر بخطوات مماثلة. كونا