اقرت لجنة حقوق الانسان الدولية التابعة للامم المتحدة عدة قرارات تتعلق بحالات انتهاك لحقوق الانسان في عدد من البلدان من بينها ايران والسودان وكوبا ويوغسلافيا. وفي الوقت الذى اثنى قرار للجنة خاص بايران على التطورات المهمة في تلك الدولة اثر الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتقدم الذى احرزته المرأة في المجتمع الايراني, نظر القرار كذلك بعين القلق الى انتهاكات مستمرة لحقوق الانسان في ايران. وشجب القرار الدولى حالات التمييز التى تحدث في ايران ضد الاقليات وطالب الحكومة الايرانية بالتنفيذ الكامل لتوصيات المقرر الدولى الخاص المعنى بحالات التعصب الدينى فيما يتعلق بطائفة البهائيين الدينية وغيرها من طوائف الاقليات الدينية الايرانية حسبما جاء في القرار. وتبنت اللجنة القرار الخاص بايران باغلبية 22 صوتا مع معارضة 20 صوتا وامتناع 11 دولة عن التصويت. ورحب القرار الخاص بالسودان باتفاق تحقيق السلام هناك مثنيا كذلك على عدة خطوات اقدمت عليها حكومة السودان الا ان القرار اعرب ايضا عن بالغ قلق اللجنة ازاء تأثيرات الصراع المسلح الحالى في السودان على حالة حقوق الانسان هناك وعلى المدنيين وخاصة النساء والاطفال. وحث القرار جميع الاطراف على الكف فورا عن استخدام الاسلحة بما في ذلك الالغام المضادة للافراد والامتناع عن استخدام او تجنيد الاطفال دون الـ 18 في النزاعات المسلحة. وطالب القرار الذى تبنته لجنة حقوق الانسان باغلبية 28 صوتاً مع امتناع 24 دولة عن التصويت حكومة السودان بالالتزام باحترام حقوق الانسان هناك واتخاذ التدابير الفعالة لمنع وانهاء جميع أعمال التعذيب ضد الاشخاص المحتجزين. واعرب قرار اللجنة الدولية لحقوق الانسان المتعلق بكوبا عن قلق اللجنة ازاء استمرار انتهاكات حقوق الانسان والحريات الاساسية في تلك الجزيرة الكاريبية. واشار القرار الى حالات القمع التى يتعرض لها اعضاء المعارضة السياسية داعيا حكومة الزعيم الكوبى فيدل كاسترو الى فتح حوار مع معارضيها. واعرب القرار الخاص بجمهورية يوغسلافيا الاتحادية عن عميق القلق من استمرار رئيس النظام الصربى سلوبودان ميلوسفيتش وزمرته في قيادة البلاد رغم تورطهم والحكم عليهم بالادانة لارتكابهم جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية في البوسنة وكوسوفو. وتبنت اللجنة كذلك سلسلة قرارات دون تصويت تخص اوضاع حقوق الانسان المتردية في افغانستان وسيراليون وبورندى وجمهورية الكونغو الديمقراطية وقرارات اخرى حول التقدم الذى احرزته بعض الدول الافريقية في سعيها لتحقيق مستويات متقدمة لاحترام حقوق الانسان مثل رواندا وغينيا الاستوائية. كونا جانب من المظاهرة في هافانا التي شارك فيها اكثر من 120 الف كوبي احتجاجاً على تقرير الامم المتحدة بوجود انتهاكات لحقوق الانسان في كوبا أ.ف.ب