لقي 131 راكباً مصرعهم امس بعد تحطم طائرة فلبينية كانوا على متنها اثناء قيامها برحلة داخلية بين مانيلا العاصمة ومدينة دافاو في الجنوب, واكد مسئول في شركة الخطوط الجوية الفلبينية ان جميع ركاب الطائرة المنكوبة وهي من طراز بوينج 200 ـ 737 لقوا مصرعهم في الحادث، الذي يعتبر الاسوأ في تاريخ الفلبين بعد فشل الطائرة في محاولات الهبوط في مطار دافاو الذي تنقصه بعض التجهيزات الفنية واعرب الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا عن اسفه للحادث. وقال المسئول ان جميع الضحايا من الجنسية الفلبينية وهم 124 مسافرا بينهم اربعة اطفال اضافة الى ستة من افراد الطاقم ومهندس ميكانيكي جميعهم من الجنسية الفلبينية. واوضح بيان لمكتب النقل الجوي ان الطائرة ذات المحركين التى كانت تقوم برحلة داخلية بين مانيلا ودافو حلقت فوق مدرج الهبوط واختفت عن شاشات الرادار. واشار الى ان قائد الطائرة اتصل ببرج المراقبة قبل الحادث وابلغه ان لديه مشكلة فى احد المحركات. وقد تم تحديد موقع حطام الطائرة التي مضى عليها في الخدمة 20 سنة في منطقة غير مأهولة من جزيرة سامال الصغيرة بجنوب دافاو. واضاف جاسينتو اورتيجا المسئول في مكتب النقل الجوي ان قائد طائرة هليكوبتر للقوات الجوية الفلبينية تواجد في موقع الحادث ولم يكشف عن وجود اي ناجين مشيراً الى ان الاحوال الجوية والرؤية كانت جيدة لكنه رغم ذلك لم يتضح على الفور السبب الذي ادى الى سقوط الطائرة. ومن جانبها افادت تقارير اذاعية ان اجزاء من حطام الطائرة كانت تحترق وان اشلاء الجثث تناثرت في انحاء موقع الحادث. وفي ردة فعله على الحادث طلب الرئيس الفلبيني الذي اعلن انه (صدم لدى سماعه الخبر) من وزير النقل فانسانت ريفيرا التوجه الى دافاو للتحقيق في اسباب الحادث المبهمة حتى الآن. وقال استرادا (انها انباء مؤسفة, سنحرص على ان تقدم الوكالات الحكومية المختصة المساعدة لعائلات الضحايا) كما اعرب عن اسفه لسقوط الطائرة مصادفة مع يوم عيد ميلاده الـ 63. الوكالات