عرض رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان على الرئيس السوري حافظ الاسد لدى لقائهما امس مساعدة بلاده في حفظ السلام عندما يتحقق مع اسرائيل واستعداده للمساهمة في تذليل العقبات التي تعترض طريق السلام وسط تجديد نفي المسئولين الكنديين تأييد كريتيان لاحتفاظ اسرائيل بكامل بحيرة طبريا. وقال المسئولون الكنديون ان كريتيان عرض اثناء محادثاته مع الاسد المساعدة في حفظ السلام عندما يتحقق السلام مع اسرائيل. وتحدث رئيس الوزراء الكندي مع الرئيس السوري عبر الهاتف من قبل لكن اجتماع امس كان أول لقاء بينهما. واشار مسئولون كنديون الى ان كندا لا تشارك بشكل مباشر في المحادثات السورية الاسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة الا انه بامكانها المشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. ولكندا 190 جنديا في قوة الامم المتحدة التي تشرف على وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل منذ عام 1974 وقوامها 1040 جنديا. وكان كريتيان الذي يقوم بجولة في الشرق الاوسط قد ناقش عملية السلام والتعاون الاقتصادي مع رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو أمس الاثنين. ونقلت وكالة الانباء السورية عن كريتيان تأكيده عقب لقائه ميرو (استعداد كندا للمساهمة فى تذليل العقبات التى تعترض عملية السلام فى منطقة) الشرق الاوسط. واوضح ان (السلام يعنى الازدهار لجميع شعوب المنطقة) . اما رئيس الوزراء السوري فقد اوضح ان بلاده (معنية بان تتوفر فى هذه المنطقة جميع المقومات التى تزيل منها عوامل التوتر والقلق والمخاطر التى تهدد الامن والسلام فيها) . وقال ان (سوريا بذلت وتبذل كل الجهود الصادقة لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفقا لمقررات الشرعية الدولية) . واكد ميرو ان (اسرائيل التى تلجأ بين الحين والاخر الى المناورات هى المسئولة عن تعثر محادثات السلام وعرقلتها) . واضاف (لذلك نحن نقدر جميع المساعى التى تبذلها الاوساط الدولية بما فيها كندا لدفع عملية السلام وفقا لمرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام) . واشارت وكالة الانباء السورية الى ان (جلسة المباحثات تناولت ايضا الامكانات المتاحة من اجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فى مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني والثقافي والسياحي وغيرها) . الوكالات
