جددت اسرائيل أمس التذكير بجريمتها في قانا عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي وحشي أدى لاستشهاد عامل سوري بلبنان وجرح ثلاثة من رفاقه حين تساقطت القذائف المسمارية المحرمة دوليا على الأحياء السكنية, فيما نجحت المقاومة في اصابة جندي اسرائيلي وسط حملة توعية لبنانية من الألغام والأجسام المشبوهة التي ستخلفها القوات الاسرائيلية عقب انسحابها من لبنان. فقد صعدت اسرائيل من اعتداءاتها أمس فى الذكرى الرابعة لمجزرة قانا واغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية عند الثامنة والثلث من صباح أمس على وادى (زلايا) فى البقاع الغربى سبق ذلك غارة على وادى (يحمر). وذكرت مصادر امنية لبنانية ان منطقة النبطية وقعقعية الجسر وزوطر الغربية تعرضت صباح أمس لقصف مدفعى اسرائيلي, كما استهدف القصف المدفعى مرتفعات جبل الضهر وكان مصدره مواقع قوات الاحتلال الاسرائيلى فى ابو قمحة داخل المنطقة الحدودية المحتلة. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلى خرقت تفاهم ابريل صباح أمس وقصفت بالمدفعية الثقيلة وبشكل مفاجىء بلدة(مجدل زون) بقذائف مسمارية محرمة دوليا. وقالت الشرطة اللبنانية ان عاملا سوريا استشهد صباح أمس كما جرح ثلاثة آخرون في قصف للمدفعية الاسرائيلية على القرية الواقعة على مشارف الشريط المحتل. وقالت الشرطة ان دياب راضي قتل عندما سقطت 15 قذيفة على الاقل على مجدل زون. وأضافت الشرطة أن محمد شقيق دياب وعاملين سوريين آخرين أصيبا بجراح نقلوا على أثرها إلى مستشفى في مدينة صور. وفي المقابل ذكرت الشرطة اللبنانية أن جنديا إسرائيليا أصيب أمس في سلسلة من الغارات التي شنتها المقاومة اللبنانية على الشريط الحدودي الذي تحتله إسرائيل. وأضافت الشرطة أن الجندي جرح عندما أصيب بنيران صاروخ مضاد للطائرات بالقرب من موقع تحرسه القوات الاسرائيلية في القطاع الشرقي من الشريط الحدودي. وجاء في بيان لحزب الله أن رجاله هاجموا خمسة مواقع تحرسها القوات الاسرائيلية وميليشيات جيش لبنان الجنوبي الموالية لها في منطقة حاصبيا. وقال البيان ان رجال المقاومة هاجموا مواقع كوكبة وزمرايا وزغلا وعين قنيا ووادي أبو قمحة. في غضون ذلك بدأت عدة منظمات وهيئات لبنانية توزيع ملصق لتوعية اللبنانيين بمخاطر قد تنجم عن مخلفات القوات الاسرائيلية لدى انسحابها من جنوب لبنان. وطلب الملصق من المواطنين التقيد بالتعليمات الأساسية التالية: ابتعد عن الأماكن المشبوهة, تعرف الى الطرقات الآمنة للعبور, تجنب لمس الألغام, حذّر الآخرين, ربما توجد اشارات حمراء أو أشرطة أو أسلاك شائكة تدل على وجود الألغام فلا تحاول تجاوزها أبدا مها كانت الأسباب, لا تلمس أبدا الألغام, لا ترم عليها أى شيء, لا تحاول تفكيكها, بلغ أقرب مركز عسكري عن وجودها, لا تحاول العبور أبدا في حقل أو طريق تشك انه كان يوما ميدانا للقتال والمعارك, حاول ان تسأل الناس في الجوار عن الطريق الآمن, قد تجد نفسك في مكان يوحي لك بغرابة مثل وجود اشياء في غير مواقعها أو تغيرات في الأرض, فتش عن طريق آخر ولا تعبر المكان, حاول السيطرة على (حشريتك) . ولفت الملصق الى ان الألغام والقنابل العنقودية تستعملها اسرائيل بشكل خاص ضد الأطفال والنساء والرجال بقصد القتل والقضاء على مستقبل الوطن اللبناني. بيروت ـ وليد زهر الدين
جرح جندي اسرائيلي بهجوم للمقاومة ، استشهاد عامل سوري وإصابة ثلاثة آخرين بقذائف محرمة دولياً على الأحياء السكنية اللبنانية
