ادلى الناخبون في اوكرانيا امس بأصواتهم في استفتاء مثير للجدل بشأن زيادة سلطات الرئيس ليونيد كوتشما على البرلمان. واثار هذا الاستفتاء انتقادات من المعارضين اليساريين في الداخل ومن مجلس اوروبا. ولكن كوتشما مضى قدما مصرا على انه يحتاج لسلطات اضافية من اجل المضي قدما في اصلاحات اتهم البرلمان بوقفها. ويتعين ان يشارك 50 في المئة من الناخبين في التصويت لتصبح نتائجه قانونية. وتوقعت استطلاعات الرأي ان تبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات 60 في المئة. ويسأل الاستفتاء الناخبين عما اذا كانوا يؤيدون تشكيل برلمان ذي مجلسين لتمثيل المصالح الاقليمية ورفع الحصانة عن النواب. وسيقرر الناخبون ايضا ما اذا كان يتعين خفض عدد النواب وما اذا كان يتعين تخويل الرئيس سلطة حل البرلمان اذا لم يجز الميزانية. واظهرت استطلاعات الرأي الى ان الناخبين غير مكترثين بالامر الى حد كبير وانهم لا يفهمون بشكل كامل القضايا. ولكن خبراء يقولون ان معظم الناس سيصوتون بالموافقة بعد اسابيع من الحملة المكثفة في اجهزة الاعلام الحكومية. ودعت الاحزاب اليسارية وهي الخصم اللدود لكوتشما خلال فترة ما بعد الاتحاد السوفييتي الى مقاطعة الاستفتاء. واعلن مجلس اوروبا ايضا ان الاستفتاء المزمع غير دستوري وقال انه سيعلق عضوية اوكرانيا مالم يتم تأجيله. رويترز