بحث العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في زيارة خاطفة للقاهرة امس استغرقت ساعتين فقط الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان وعملية السلام بالشرق الاوسط. وعقد الرئيس حسني مبارك جلسة محادثات ثنائية مع العاهل الاردني بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة بالقاهرة. وكان في استقبال العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع والانتاج الحربي المصري وصفوت الشريف وزير الاعلام وعمرو موسى وزير الخارجية والدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس للشئون السياسية والسفير الاردنى بالقاهرة طراد الفايز. ورافق العاهل الاردنى وفد رفيع المستوى ضم الامير على بن الحسين والدكتور فايز الطراونة رئيس الديوان الملكى وسميح البطيخى المستشار الخاص للملك وعبد الاله الخطيب وزير الخارجية وفيصل الفايز رئيس التشريفات الملكية وكانت مصادر رسمية أردنية ذكرت أن زيارة الملك عبدالله الثانى للقاهرة تأتى في اطار التشاور المستمر بين الزعيمين في القضايا العربية والدولية والاقليمية وأن العاهل الاردنى سيبحث مع الرئيس المصري اخر المستجدات بالنسبة لعملية السلام في الشرق الاوسط على مساراتها الثلاثة الفلسطينى والسورى واللبنانى ونتائج جولته الاوروبية. واقام الرئيس المصري محمد حسنى مبارك وقرينته مأدبة غداء بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة تكريما لعاهل الاردن وقرينته الملكة رانيا. حضر المأدبة الدكتورعاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة واعضاء الوفد الرسمى المرافقين للعاهل الاردنى في زيارته لمصر. يذكر ان كلا من القاهرة وعمان تقومان بدور نشط للغاية في مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين حيث تقفان الى جانب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. كما يتردد ان مصر والاردن يقومان بمسعى من وراء الستار من اجل استئناف المفاوضات بين اسرائيل وسوريا. الوكالات
