عقد الرئيس الصيني جيانج زيمين جولة مباحثات ثانية مع نظيره الفلسطيني ياسر عرفات قبل ان يجول على اماكن القدس المقدسة ثم زيارته لحائط البراق وسط اعلان اتفاق لتشكيل لجنة مشتركة بين السلطة وبكين للتشاور عند اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة. وذكرت الاذاعة الفلسطينية ان المحادثات بين زيمين وعرفات تناولت اخر التطورات السياسية فى المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين . وكان زيمين وعرفات عقدا امس الاول جولة اولى من المحادثات ووقعا على اتفاقيات للتعاون الثنائي . وفي تصريحات للصحفيين حول زيارة الرئيس الصيني, قال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية (إنها زيارة مهمة تأتي ونحن على أبواب إعلان الدولة) . وأشار إلى أن (الصين عضو دائم في مجلس الامن وموقفها إلى جانبنا في غاية الاهمية, وهي وقفت معنا على مدى ثلاثة أجيال من القيادة الصينية ونعمل معاً على دفع عملية السلام وقد شكلنا لجنة فلسطينية ـ صينية مشتركة للتشاور والمساعدة عند قيام الدولة) . من جهة أخرى قام الرئيس الصيني صباح أمس بزيارة الاماكن الدينية المقدسة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود في القدس, وبدأ زيمين بزيارة المسجد الاقصى حيث كان في استقباله عدد كبير من المسئولين الفلسطينيين وفي مقدمتهم فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة الانباء الالمانية ان مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ عكرمة صبري قاطع زيارة الرئيس الصيني للحرم القدسي لاسباب وصفتها بأنها (عقائدية) . وبعد ذلك توجه زيمين إلى حائط البراق (المبكى) حيث تجول في باحة الحائط واستمع إلى شرح مفصل حول تاريخه وأهميته, قبل أن يتوجه إلى كنيسة القيامة المواجهة للحرم القدسي. الوكالات
