جددت سوريا حقها بالشاطىء الشمالي لبحيرة طبريا معتبرة انه خط الرابع من يونيو 1967 وتجسيد دقيق لقرار مجلس الأمن 242 ومؤكدة ان خيارها الاستراتيجي هو السلام. وفي كلمة ألقاها امام قمة مجموعة الـ 77 في هافانا الليلة قبل الماضية ونشرت الصحف السورية نصها, قال الشرع ان (خط الرابع من من يونيو 1967 هو على الضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبرية وليس فى مكان آخر وهذا تجسيد دقيق لقرار مجلس الامن الدولي رقم 242) الذي يدعو الدولة العبرية الى الانسحاب من الاراضي التي احتلتها في حرب يونيو 1967. واضاف الوزير السوري انه (يتعين على الرأي العام في اسرائيل ان يعلم ان معظم مياه الشرب لديه مصدرها سوريا ولبنان وبالتالي لابد ان يدرك الاسرائيليون ان حاجتهم للسلام العادل يجب ان تكون كحاجتهم للماء الدائم والامن) . يذكر ان اسرائيل تطالب بالسيادة الكاملة على بحيرة طبريا ومحيطها, بينما تريد سوريا انسحابا اسرائيليا كاملا من هضبة الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967 مما يسمح لها بالوصول الى الضفة الشمالية الشرقية للبحيرة. وقال الشرع ان (الخطوط الحمراء تحددها قرارات الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولى وليس التصريحات والمقالات الصادرة عن بعض المتطرفين الاسرائيليين وغيرهم) . واتهم اسرائيل (بالتهرب من السلام, مع حملة اعلامية واسعة تستهدف تضليل المجتمع الدولى والادعاء الكاذب بأن الجانب العربي هو الذى يعطل عملية السلام) , مؤكدا ان (اسرائيل هي التي تعطل عملية السلام برمتها وتدفع المنطقة الى المجهول بدلا من التركيز على تنميتها الاقتصادية والاجتماعية) . من جهة اخرى, أدانت صحيفة (تشرين) الحكومية قرار الحكومة الاسرائيلية استئناف النشاط الاستيطاني في هضبة الجولان بعد فشل المفاوضات مع سوريا. واكدت الصحيفة ان (اجراءات اسرائيل في الجولان لا تغير في حقيقة كونه ارضا سورية محتلة ولا تقلل من المساعي السورية المستمرة لاستعادة هذا الجزء العزيز من ارضها) . وقالت ان (حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود) باراك لا تريد تعطيل السلام فحسب وانما توتير المنطقة ودفعها الى الانفجار ايضا) . واضافت (تشرين) ان (باراك دفن بتعنته وبتسريع الاستيطان في الجولان عملية السلام وابقى الوضع مفتوحا على كل الاحتمالات) . أ.ف.ب