اصبحت المعارضة الكورية الجنوبية اكبر تكتل برلماني وحالت اربعة مقاعد دون حصولها على الاغلبية المطلقة, ودفع فوز الحزب الوطني الكبير المعارض بـ 133 مقعداً مقارنة بـ 115 كانت من نصيب حزب الألفية الحاكم, دفعت الرئيس كيم داي جونج الى تسريع خططه لعقد قمة الشطرين وقدم اقتراحاً بعقد محادثات اولية في قرية مون شو الحدودية على خط الهدنة للتحضير للقمة التاريخية. وجاء في النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية ان الحزب الوطني الكبير حصل على 133 مقعدا من اصل 273 تتشكل منهم الجمعية الوطنية. وحصل الحزب الديمقراطي للالفية الذي يرأسه الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج على 115 مقعدا. وحصل حليفه السابق الاتحاد الليبرالي الديمقراطي (محافظ) على 17 مقعدا مقابل 50 في البرلمان السابق. وحصلت احزاب صغيرة على ثلاثة مقاعد وحصل المستقلون على خمسة. وقال زعيم الحزب الوطني الكبير, لي هوي تشانج (إنني سعيد, فعلى الرغم من عدم فوزنا بالاغلبية المطلقة, إلا أننا سنتعاون مع الحكومة القائمة لما فيه صالح الشعب) . في حين قال ري إن جي الذي تزعم الحملة الانتخابية لحزب الالفية الديمقراطي (سيبذل حزبنا جهودا شاملة لمواصلة الاصلاحات وصولا إلى الانتعاش الاقتصادي (لكوريا الجنوبية)) . غير أن أكبر خاسر في الانتخابات كان الحزب الليبرالي الديمقراطي المتحد الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق كيم يونج بيل والذي لم يحصل سوى على 17 مقعدا في البرلمان, بعد أن كان نوابه يشغلون خمسين مقعدا في الجمعية الوطنية السابقة. وفيما يتعلق باقتراح سيئول عقد لقاء تحضيري على قرية حدودية نسب راديو صوت امريكا الى مسئولين كوريين جنوبيين قولهم انهم سيسلمون اقتراحهم بهذا الخصوص الى حكومة كوريا الشمالية يوم الثلاثاء المقبل عبر منظمة الصليب الاحمر الدولية. واوضح المسئولون ان الاقتراح سيشمل بنودا محددة مثل مكان ومستوى وحجم جدول اعمال الاجتماعات التمهيدية التي ستمهد الطريق امام مؤتمر القمة بين زعيمي البلدين المقرر عقده في يونيو المقبل. وكانت كوريا الجنوبية قد بدأت عقب الاعلان عن عقد القمة التاريخية بالتحرك الحثيث عبر اتخاذ اجراءات شاملة للاعداد للقاء القمة التي ستعقد في بيونج يانج. الوكالات