بعد ان راوغ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك كما هو معهود عنه الصحافيين ندد رئيس الدولة العبرية عيزرا وايزمان بالضغوط الأمريكية لمنع بيع طائرات تجسس للصين طالب مدير الصناعات الجوية الاسرائيلية بالمضي في اتمامها بغض النظر عن الموقف الامريكي. وقال وايزمان للصحافيين خلال زيارة مع نظيره الصيني جيانج زيمين لمنشآت زراعية في منطقة البحر الميت (جنوب اسرائيل) (لا يمكن ان ندافع عن التبادل الحر او حرية المؤسسة وان ننسف مثل هذه المبادرة عندما تأتي منا) . واضاف (بدأنا (علاقاتنا) مع الصين منذ سنوات وحققنا صفقات جيدة) , معتبرا ان الخلاف القائم مع الولايات المتحدة في هذا الصدد سيسوى في نهاية الامر. ومن جهته طلب مدير الصناعات الجوية الاسرائيلية التي قامت بتطوير الطائرة ان تنفذ الصفقة كما هو مقرر رغم الضغوط الأمريكية. وقال موشيه كاريت (علينا احترام العقود الموقعة. فهذا يعطي مصداقية لشركتنا وللدولة) . وكان باراك عرقل محاولات الصحفيين أمس الأول لمعرفة مصير صفقة توريد نظم الإنذار المبكر المحمولة جوا إلى الصين, وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع زيمين. وفي حين تحدث رئيس الصين بإسهاب عن أهمية إدخال تكنولوجيا الري بالتنقيط في صحراء غربي الصين, سعى الصحفيون بإلحاح إلى معرفة مزيد من التفاصيل عن العلاقات العسكرية الاسرائيلية الصينية. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن الصحفيين قاموا بمحاولتين منفصلتين لسؤال جيانج عن طائرات فالكون للانذار المبكر. ولكن باراك تدخل بالرد قائلا (نعتبر علاقاتنا مع الصين مهمة للغاية وكذلك الحال بالنسبة لمصداقيتنا. وقال (وفي الوقت ذاته, فنحن ندرك حساسية (المسألة) في الولايات المتحدة ولن نسلم إلى طرف ثالث تكنولوجيا أمريكية) . الوكالات