وسط الكشف عن تضمين اتفاق الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك خلال لقائهما مؤخراً في واشنطن حلاً يسمح لاسرائيل بضم اراض فلسطينية اعرب الرئيس ياسر عرفات ان يعطي لقاءه مع كلينتون الوشيك دفعة للسلام في وقت طالبت الجامعة العربية واشنطن بوضع حد للاستيطان الاسرائيلي الذي ينسف السلام. وأوردت صحيفة (هآرتس) العبرية امس النقاط التي وردت في اتفاق كلينتون ـ باراك الذي غطى مواعيد عدة هي: * تضمن اسرائيل حصول الفلسطينيين على اراض قريبة في الضفة الغربية مقابل ضم اراض الى دولة اسرائيل. * يعجل باراك بالمحادثات على المسار الفلسطينى في محاولة للانتهاء من صياغة اتفاق اطار بحلول شهر مايو القادم يشتمل على المرحلة الثالثة من الانسحاب. * تزيد الولايات المتحدة من مشاركتها في عملية السلام ويشارك ممثلون امريكيون في المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين والتى سوف تستمر خارج واشنطن. * تقود كندا مساع دولية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وسوف تساهم اسرائيل بالاموال غير انها لن تستقبل اى لاجئين. * تنسحب اسرائيل من لبنان الى الخط الذى حددته الامم المتحدة في عام 1978 ولن تترك اى مواقع او اسيجة امنية على الجانب اللبنانى من الحدود. * تساعد الولايات المتحدة في حشد المساندة الدولية من اجل تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 425 (المتعلق بالانسحاب من لبنان) وتمارس ما وصفته الصحيفة بالضغط على سوريا لمنع الارهاب بعد الانسحاب. * يظل المسار السورى (متوقفا في انتظار حدوث تطورات) وستعلق الولايات المتحدة جهود الوساطة في ذلك المسار. * تحاول الولايات المتحدة اقناع روسيا بوقف تدفق التكنولوجيا الى ايران. * تواصل اسرائيل والولايات المتحدة المشاورات في محاولة لحل الخلاف بشأن بيع طائرات الى الصين. وكان عرفات اعرب عن امله في ان يتمخض لقاءه مع كلينتون الخميس المقبل عن دفعة جديدة لعملية السلام وذلك في مؤتمر صحافي مع هوجوشانسيز رئيس فنزويلا على هامش قمة الـ 77 في العاصمة الكوبية هافانا. ولدى سؤاله عما يتوقعه من محادثاته مع كلينتون يوم الخميس المقبل قال عرفات (ان تدفع عملية السلام للامام مثلما فعل كلينتون دائما) . وقال الزعيم الفلسطيني انه استمد تشجيعا من مستوى الدعم الدولي الذي تلقاه في قمة هافانا حيث دعا عرفات زعماء العالم الثالث امس لمساندة القضية الفلسطينية. واضاف (هناك استجابة دولية كبيرة لطلبنا الاعتراف بفلسطين) . جامعة الدول العربية طالبت من جهتها مجلس الامن والامم المتحدة وراعيى عملية السلام وبخاصة الولايات المتحدة بالاسراع بوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والتى تستهدف في الاساس وأد عملية السلام وهو ما يهدد بالعودة الى أجواء التوتر والعنف وتأثير ذلك على مصالح الدول ذات الصلة. وأكدت جامعة الدول العربية في بيان امس الاول أنها تتابع بقلق بالغ تعثر عملية السلام على جميع المسارات في الوقت الذى تواصل فيه اسرائيل سياستها الاستعمارية بزرع المزيد من المستوطنات في الاراضى المحتلة واطلاق التهديدات التى تلحقها مباشرة بالتنفيذ في سياسة منظمة للاستيلاء على الارض. غزة ـ ماهر ابراهيم