تجاوبت هيئات شعبية مع اجواء التهدئة التي اطلقتها الحكومة الكويتية لاحتواء تداعيات حادثي الاعتداء على الطالبة واحدى الحسينيات, بهدف التنادي للحفاظ على استقرار الكويت ودعم وحدتها الوطنية. وفي سياق محاولات التهدئة صدر بيان عن جمعية الاصلاح الاجتماعي (الاخوان المسلمين) وجمعية احياء التراث الاسلامي (السلف)، يرحب بالتصريحات التي اطلقها الشيخ صباح الاحمد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في جلسة مجلس الامة يوم الثلاثاء الماضي والتي ذكر فيها ان المعتدين على الطالبة لا يمثلون الجمعيات الاسلامية التي اشاد بدورها وتاريخها فيما وزعت وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية تعميماً على خطباء المساجد تحذرهم في خطبة الجمعة (اليوم) عدم التطرق الى ما يمكن ان يثير مظاهر الفرقة والنزاع التي تؤدي الى تفكيك المجتمع وتناحره, يضاف الى ذلك افراج وزارة الداخلية عن بعض الموقوفين التي تذكر مصادر ان عددهم حوالي 14 شخصاً جميعهم كويتيين, فيما عاد الستة المعتقلين والذين نشرت اسماؤهم وصورهم فيما زال شخص مطلوباً على ذمة التحقيق هارباً, وتقول مصادر امنية ان سبب الافراج عن الموقوفين الذين زارهم عدد من نواب التيارات الاسلامية (خالد العودة, والدكتور وليد الطبطبائي, ومبارك صنيدح العجمي, سبب الافراج عنهم انه لا توجد بلاغات ضدهم. من جهة اخرى اصدر الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية بياناً استنكر فيه الاعتداء على طالبة المعهد التجاري ووصف تلك الممارسات بأنها (خارجة عن روح الاسلام وقيم الشعب الكويتي, وثمن الاتحاد في بيانه تصدي الحكومة ورجال الامن الحازم والحاسم لاعمال العنف والعدوان.