في اطار استعداداتها للمنافسة, اتخذت ادارات المرافق الملاحية اللبنانية الجوية والبحرية والمراكز الحدودية البرية سلسلة من المشاريع والاجراءات الهادفة الى تعزيز وضع لبنان السياحي والمالي وما يتعلق بالترانزيت وذلك لمواجهة اشتداد المنافسة الاقليمية على تلك الاصعدة. وأعلن المدير العام للطيران المدني فيصل مكداشي ان افتتاح مطار بيروت الدولي الجديد سيتم في يوليو المقبل, بعد ان تكون اعمال التوسيع والتجهيز المتطور قد انتهت فيه بحدود نهاية يونيو المقبل. ويتحدث مكداشي عن المطار الجديد, فيقول انه: (مصمم ليستوعب 6 ملايين راكب سنوياً بحلول العام 2020) ويحقق المطار نمواً نسبته 5% في كل سنة, حيث بلغ عدد المسافرين نحو مليونين و222 ألف راكب في العام الماضي, علماً ان المطار كان يستوعب 3 ملايين راكب قبل الحرب. من هنا يمكن القول ان حركة المطار ستشهد نمواً قوياً, ونتوقع معدلاً يراوح بين 7% و8% سنوياً) . وكشف ان المطار حقق خلال الفصل الاول من العام الحالي نمواً قوياً بنسبة 12.5% في حركة الركاب و10.8% في عدد الرحلات مدعوماً بموسم الحج, بينما تراجعت حركة الشحن بنسبة طفيفة بلغت 0.37%. وحول آخر ما آلت اليه تعهدات المطار في اطار عملية التحديث, اعلن مكداشي ان مديرية الطيران المدني سوف تتسلم الاسبوع المقبل قاعتي الوصول والمغادرة الواقعتين في الطابقين الارضي والاول. أما بالنسبة للتكاليف النهائية لمشروع التوسع, فقال انها زادت بنحو 12% الى 450 مليون دولار تقريباً, صعوداً من 400 مليون دولار وهو الرقم المحدد في العقد الذي نص على انتهاء المشروع في نهاية يونيو 2000. ثلاثة قروض كما اوضح ان تمويلات المشروع توزعت على ثلاثة قروض قيمتها نحو 157 مليون دولار (35% من التكاليف) في حين مولت الدولة باقي المبلغ من موازنة وزارة النقل. تعزيز السلامة وكشف ايضاً ان مديرية الطيران المدني هي في صدد اعادة النظر بالتشريعات الخاصة بمنح اجازات الطيارين والطائرات لتعزيز مستوى السلامة, مشيراً الى ان متوسط كثافة الحركة في الاجواء اللبنانية يقدر في حدود 100 حركة يومياً. زيادة دوام المرفأ مثل تلك التطورات, تتماثل بأشكال اخرى على الصعيد البحري, فقد اصدر الرئيس المدير العام لادارة مرفأ بيروت واستثماره عصام بكداش تعميماً حمل الرقم (2), اعلن فيه (ان دوام العمل النظامي لاجراء المرفأ وعماله قد جرى تمديده بدءاً من اول ابريل الحالي, وهو يسري على الوكلاء البحريين, ووكلاء النقل البري والشحن والترانزيت ومخلصي البضائع والمرخصين, وذلك حتى الرابعة بعد الظهر خلال ايام العمل من يوم الاثنين وحتى الخميس ضمناً. كما سيجري من خارج الدوام, وبالمناوبة بين الاجراء والعمال المعنيين, ابقاء المكاتب العملانية والمستودعات وباحات العمل مفتوحة للزبائن, من الحادية عشرة قبل الظهر الى الثانية بعد الظهر خلال ايام العمل الواقعة السبت, مع استمرار العمل كما في السابق, بنظام الجاهزية على مدار الـ 24 ساعة لعمليات افراغ السفن وتحميلها حصراً, وبانتظار وضع آلية للعمل بالتنسيق مع ادارة الجمارك ستترافق مع تأمين وجود موظفي الجمارك في المستودعات والباحات اثناء فترات تمديد الدوام) . اضاف: (يقتضي على اصحاب العلاقة الراغبين خلال فترات التمديد المشار اليها في اخراج بضائعهم وادخالها, من المستودعات والباحات واليها, ان يتولوا مسبقاً وفي اليوم نفسه, اعلام ادارة الجمارك باجراء هذه الاعمال وتقديم الطلبات لها في هذا الشأن مع التزام سداد اجور الاعمال الاضافية (المساعي) للادارة المذكورة ويشار الى ان ادارة المرفأ من جهتها لن تستوفي عن الخدمات التي تقدمها طوال الدوام النظامي الجديد اي بدل يتم تنسيبه كساعات عمل اضافي وفق ما نصت عليه المادة 9 من مجموعة التعريفات المرفئية) .