يصارع مستشار سابق للرئيس الايراني محمد خاتمي الموت بعد اصابته البليغة بحادث سير امس ما قد يحرم الاصلاحيين من احد اعضائهم في البرلمان الجديد وسط تقارير صحافية عن كشف مخطط للانقلاب على خاتمي ينفذه الحرس الثوري ويأتي بهاشمي رفسنجاني رئيساً. وقال مقربون ان رجب المزرعوي الذي استقال من منصبه كمستشار للرئيس الايراني وترشح للانتخابات التشريعية وفاز عن قائمة المحافظين في مدينة اصفهان كان ينام في المقعد الخلفي لسيارته قادماً الى العاصمة طهران حين حاول سائقه تفادي دهس كلب في الشارع فارتطم بجانب الطريق ما ادى لاصابة المزرعوي بكسور في القفص الصدري ما ادى لتهتك الرئتين. واشار الاطباء الى ان حالته خطرة جداً ويصعب نجاته منها, فيما لم يتم بعد التعرف على هوية السائق. والمزرعوي يحتفظ بعلاقة صداقة متينة مع منظر الاصلاحيين سعيد هاجريان الذي نجا تقريباً من محاولة اغتيال كما انه من قادة جبهة المشاركة الاصلاحية التي يتزعمها شقيق الرئيس محمد رضا خاتمي. كما اشتهر المزرعوي بدوره البار في التحقيقات باعتداءات شنها متطرفون في ايران وقيل انه تمكن من كشف هويات نحو مئة منهم. وكانت مصادر جبهة المشاركة كشفت ان وزير الامن الايراني علي بونسي كشف امام الحكومة مؤخراً عن مخطط يقف وراءه المحافظون يهدف لاطاحة الرئيس محمد خاتمي واستبداله بسلفه هاشمي رفسنجاني. وقالت المصادر لصحيفة (الشرق الاوسط) الصادرة بلندن امس ان المخطط هذا كان من المفروض ان ينفذه الحرس الثوري بالتعاون مع أقطاب من المحافظين في وقت يمارس رفسنجاني ضغوطاً على مرشد الجمهورية علي خامنئي لالقاء نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة التي حقق فيها الاصلاحيون فوزاً كاسحاً. وينطوي المخطط بحسب الصحيفة على الاستعانة بدبابات من (قوات القدس) و(فرقة سيد الشهداء) التابعة للحرس الثوري لقمع اية احتجاجات محتملة ضد الغاء نتائج الانتخابات البرلمانية وللدخول الى طهران تمهيداً لتسليم رفسنجاني الرئاسة. وكان مئات الطلاب احتشدوا في هدوء امس الاول في كلية الاقتصاد بجامعة طهران للتنديد بـ(اعمال العنف الاخيرة) التي وقعت في ايران وباعتقال العديد من الصحافيين كما افاد مراسل وكالة (فرانس برس) . وطالب الطلاب بـ(محاكمة انصار العنف) رافعين صور رئيس الوزراء التقدمي الاسبق محمد مصدق رائد تأميم النفط سنة 1951 وماشاء الله شمس الواعظين المدير السابق لصحيفة نشاط المحظورة حاليا الذي اودع امس الاول سجن ايوين. وقال على رضا رجائي, النائب الذي انتخب في الانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في 18 فبراير الماضي والمشارك في التظاهرة, لوكالة فرانس برس (بعد ان كنا ننتظر اعادة تنظيم المعارضة (المحافظون) بعد انتصار الاصلاحيين في الانتخابات التشريعية اذ بنا نشهد محاولة لاغتيال سعيد هاجريان) مستشار الرئيس محمد خاتمي الذي تعرض لاعتداء في 12 مارس الماضي. وقالت الصحافية مريم داودي (الذين يدعون للعنف من اعلى المنابر هم الذين يجب ان يعتقلوا وليس الاصلاحيون ورجال الحرية مثل عبد الله نوري ومحسن كاديوار او شمس الواعظين) , وهم ثلاث شخصيات اصلاحية اودعوا السجن لاتهامهم بـ(الاساءة) للاسلام. الوكالات