أشادت نشرة (أخبار الساعة) الصادرة من مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية بالاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في جدة مؤخرا والذي اتسم بديناميكية وتمسك بثوابت المجلس ومنح ايران فرصة لمراجعة موقفها تجاه الجزر الاماراتية الثلاثة المحتلة. وأكد تقرير سياسى لنشرة (أخبار الساعة) ان الدورة العادية الوزارية لمجلس التعاون الخليجى التى اختتمت مؤخرا بجدة اكتسبت اهمية خاصة من واقع العديد من الاعتبارات التى عكست فى مجملها توافقا ملحوظا فى وجهات نظر دول المجلس تجاه القضايا التى تضمنها جدول اعمالها. واشارت النشرة فى هذا الاطار الى ان اختتام اعمال الدورة فى يوم واحد بدلا عن يومين كما كان مخططا له يعكس النجاح فى تجاوز اية قضايا خلافية ويؤكد الحرص على تأكيد المواقف الثابتة حيال المسائل ذات الصلة بدعم مسيرة التكامل الاقتصادى بين دول المجلس فى مختلف مجالات التعاون علاوة على الموقف من المستجدات المتعلقة بالقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واضافت النشرة فى تقريرها ان انعقاد الدورة قبيل عقد القمة الخليجية التشاورية نصف السنوية التى تقرر عقدها فى 28 ابريل الجارى بالعاصمة العمانية مسقط يؤكد هذه الاعتبارات الهامة. وقد رأى التقرير ان البند الخاص بموقف المجلس من قضية جزر الامارات الثلاث المحتلة من جانب ايران فى البيان الختامى الصادر عن الدورة وتصريحات الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى عقب اختتام الدورة تؤكد ان الجانب الايرانى ما زال عند موقفه المتشدد ولم يبد أى تجاوب فعلى مع اللجنة الثلاثية وان ايران لم ترد بعد على ما طرحته هذه اللجنة من مقترحات لتحريك جمود القضية حيث من المفترض ان تقدم اللجنة الثلاثية تقريرا بما توصلت اليه من نتائج الى القمة الخليجية التشاورية المقبلة كما انها لم تقبل باحالة القضية الى التحكيم الدولى. واوضح التقرير تأكيد البيان الختامى للدورة على الموقف الثابت لدول المجلس من الازمة العراقية والذى يفصل بين اهمية الاسراع برفع المعاناة عن الشعب العراقى جراء العقوبات الدولية ومسئولية النظام العراقى عن استمرار هذه المعاناة ازاء استمرار موقفه الرافض لتنفيذ قرارات مجلس الامن. والمح التقرير فى الختام الى ان اعمال الدورة اتسمت بالديناميكية مع اعطاء النظام الايرانى فرصة جديدة لاعادة النظر فى موقفه المتعنت من قضية احتلاله لجزر الامارات الثلاث قبل عقد القمة الخليجية المقبلة فى مسقط وذلك ترتيبا على ما سبق وعلى ما عكسه البيان الختامى ايضا من التأكيد على الموقف الثابت لدول المجلس من مستجدات العملية السلمية فى الشرق الاوسط وتحميل اسرائيل مسئولية اخفاق المباحثات التى جرت بين الرئيسين السورى والامريكى فى جنيف مؤخرا. وام