قال كريستسان بياريه وزير الدولة الفرنسي للصناعة في طرابلس إن حكومته تسعى إلى تطوير العلاقات الثنائية بين فرنسا وليبيا في إطار مساعي باريس لتنمية علاقاتها مع دول حوض المتوسط بشكل عام. وأضاف بياريه أن بإمكان ليبيا أن تسهم مساهمة فعالة في تطوير هذا العلاقات بين فرنسا ودول المنطقة بسبب دورها المتميز إقليميا. وكان الوزير قد وصل إلى العاصمة الليبية بمناسبة افتتاح معرض طرابلس الدولي الذي تشارك فرنسا فيه بأكبر الاجنحة. وزيارة الوزير الفرنسي هي الاولى من نوعها لعضو في الحكومة الفرنسية منذ تعليق العقوبات على ليبيا. وزار بييري أمس الجناح الفرنسي في معرض طرابلس الدولي قبل ان يجري محادثات مع شخصيات رسمية ليبية. وتشهد العلاقات بين باريس وطرابلس تحسنا من دون ان يتم تطبيعها. وكانت هذه العلاقات قطعت اثر الاعتداء على طائرة من طراز (دي-سي-10) تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية (يو تي اي) عام 1989. واودى هذا الحادث بحياة 170 شخصا وحمل القضاء الفرنسي الاستخبارات الليبية مسئولية الاعتداء. وعينت طرابلس مؤخرا سفيرا جديدا في باريس, عبد السلام مزوغي الذي لم يقدم اوراق اعتماده بعد. ومنصب السفير الليبي في العاصمة الفرنسية شاغر منذ عام 1999. ويؤكد المنظمون ان اكثر من 1700 شركة من 32 دولة اوروبية وعربية وافريقية وآسيوية تشارك في معرض طرابلس الدولي الذي افتتح امس الأول. ويضم الجناح الايطالي وحده 350 شركة والجناح الفرنسي اكثر من 100. وتشارك ايضا في الدورة التاسعة والعشرين لهذا المعرض شركات بريطانية واسبانية. وفي تصريح صحافي, قال مسئول في وزارة الخارجية الليبية حسونة الشاوس (ان عودة البلدان الاوروبية للمشاركة في هذا المعرض تعد مؤشرا جديدا على ان العالم يقدر ليبيا ومكانتها واهميتها وما تتمتع به من موقع استراتيجي وامكانيات هائلة باعتبارها بوابة افريقيا نحو اوروبا) . يذكر ان العقوبات الدولية التي فرضت على ليبيا عام 1992 لدعمها المزعوم للارهاب الدولي علقت في ابريل 9991. د.ب.ا ـ أ.ف.ب