اتهم العراق عملاء إيرانيين بمهاجمة مواقع للمعارضة في جنوب البلاد بالصواريخ في وقت تستعد المنافذ الحدودية لوصول دفعات جديدة من الأسرى العراقيين لدى إيران والمفرج عنهم. ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن ناطق رسمي قوله، ان (عملاء مأجورين تسللوا الى العراق من دولة مجاورة واطلقوا يوم امس الأول عددا من قذائف الهاون والصواريخ الانبوبية عيار 107 ملم باتجاه موقعين تتواجد فيهما منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في جنوب العراق) . واضاف الناطق ان (الحادث لم يسفر عن اية خسائر رغم سقوط القذائف والصواريخ على مقربة من تجمعات سكنية في حين لاذ الجناة بالفرار الى الجهة التي قدموا منها عبر الحدود) في اشارة واضحة الى ايران. وتابع (بات معروفا من يقف وراء هذه الاعمال) مؤكدا على (احتفاظ العراق بحقه المشروع في الدفاع عن امنه الداخلي ومطاردة الجناة اينما حلوا) . يشار الى ان وجود مجاهدي خلق في العراق يشكل ابرز عقبة امام تطبيع العلاقات بين بغداد وطهران بعد اكثر من عشرة اعوام على الحرب بين البلدين (1980-1988). وتشير منظمة مجاهدي خلق بانتظام الى وقوع هجمات تشنها ايران على قواعدها في العراق. من جهة أخرى يصل الى منفذ المنذرية العراقى على الحدود الايرانية خلال اليومين المقبلين نحو الف أسير عراقى. وصرح موفد الصليب الاحمر فى بغداد بين شوايتزر بان عملية اطلاق سراح الاسرى ستتواصل بنفس الوتيرة. وقالت وكالة الأنباء الايرانية ان ايران اطلقت سراح الدفعة الثانية وقوامها 500 أسير من فوج الأسرى العراقيين لديها والبالغ عددهم 2000 أسير عراقي. ونقلت الوكالة عن حاكم مدينة قصر الشرين الحدودية اصفانديار زاكري قوله إن ما مجموعه ألف أسير عراقي عادوا الى بلادهم. ونشرت الصحف العراقية قوائم بأسماء الاسرى العائدين بينهم 19 ضابطا تتراوح رتبهم بين رائد وملازم امضوا فى معسكرات الاسر فترات تراوحت بين 18 عاما و 15 عاما. وتعتبر قضية الاسرى احدى العقبات التى تعترض تطبيع العلاقات بين البلدين بالاضافة الى الاتهامات المتبادلة بدعم وايواء المعارضة المسلحة. الوكالات