اعلن الرئيس الاسرائيلي عايزرا وايزمان عزمه على الاستقالة بعد ان اتهمه المحققون بعمليات (اختلاس) و(استغلال الثقة) ولكنهم اعتبروا ان هذه التهم تسقط بالتقادم. وفي تصريح صحافي قال وايزمان (لا اعتقد باني ساستمر في ولايتي حتى عام 2003 وساقرر متى ساستقيل بعد ان اطلع على تقرير المستشار القضائي للحكومة) الياكيم روبنشتاين. واضاف (كنت انوي ان استقيل بعد العيد الوطني (في 10 مايو) ولكن هذه المسائل حملتني على تأجيل هذا القرار) . والمح وايزمان الى انه يريد ان يستقيل لاسباب صحية وقال (بلغت الـ 76 عاما , ولم تعد قدمايا كما كانت في السابق) . ويتعرض وايزمان بطل الحرب الذي تحول الى صانع سلام لضغوط من اجل التنحي منذ اعترافه في يناير بانه تلقى هدايا تزيد قيمتها على 300 الف دولار من رجل الاعمال الفرنسي ادوارد ساروسي بينما كان عضوا في البرلمان ووزيرا من 1988 الى 1993 . واوصت الشرطة يوم الخميس الماضي بعدم توجيه تهم جنائية لكن تقريرها لم يصل الى حد بتبرئته تماما. وذكرت الشرطة ان الوقت فات لمقاضاته عن بعض التهم ومنها التهرب الضريبي وانه لا يوجد دليل على تقديمه خدمات غير قانونية لساروسي نظير الاموال. واظهر استطلاع للرأي اجراه معهد داهاف لحساب صحيفة (يديعوت احرونوت) بعد نشر تقرير الشرطة ان 56 في المئة من 509 اسرائيليين شملهم الاستطلاع يريدون من وايزمان ان يستقيل. وانضم نواب من اليسار واليمين الى دعوة وايزمان للتنحي. أ.ف.ب. رويترز