ادلى الناخبون في جمهورية جورجيا السوفييتية السابقة بأصواتهم امس في انتخابات الرئاسة التي يطمع الرئيس الحالي ادوارد شيفرنادزه بأن يعاد انتخابه فيها لمدة خمس سنوات جديدة. ويتعين على نحو 3 ملايين ناخب من اصل 5.5 ملايين نسمة هم عدد سكان الجمهورية الواقعة في القوقاز ان يختاروا رئيساً لولاية جديدة وستعرف النتائج الأولية صباح اليوم الاثنين. والمنافس الحقيقي الوحيد لشيفرنادزه (72 عاما) هو دامبر باتياشيفيلي الزعيم الشيوعي السابق اثناء العهد السوفييتي وذلك بعد انسحاب اصلان اباشيدز رئيس منطقة اضارا المتمتعة بالحكم الذاتي من سباق الرئاسة. وفي تصريحات جسدت مخاوف شيفرنادزه من ضعف الاقبال على مراكز الاقتراع على ما يبدو قال للناخبين في بلدة ساجورامو (اناشدكم جميعا ان تأتوا الى مراكز الاقتراع لان مستقبل جورجيا الديمقراطية والحرة يعتمد على ذلك) . وراقب الانتخابات اكثر من 150 مراقبا اجنبيا. وحصل شيفرنادزه في الدورة الاولى على اكثر من 50% من الاصوات وكان فاز في العام 1995 بنسبة 75%. ويتمتع شيفرنادزه بسمعة دولية لدوره في انهاء الحرب الباردة عندما كان يشغل منصب وزير خارجية الاتحاد السوفييتي السابق اثناء حكم الرئيس السابق ميخائيل جورباتشوف الا ان كثيرين من سكان جورجيا ساخطين عليه بعد سنوات من هبوط مستويات المعيشة وتفشي الفساد. أ.ف.ب, رويترز
