أكد وزير العلوم والرياضة الاسرائيلي منان فلنائي ان اسرائيل لن تتخلى عن ميليشيا لحد (العميلة) , مشيرا الى امكانية توطينهم في قرى الجليل, في حين رفضت اصوات اخرى الاقتراح معتبرة ان العملاء خدموا اسرائيل بمقابل. وكانت بعض المصادر الاسرائيلية قد ذكرت في مطلع هذا الاسبوع ان جهات حكومية وأمنية تدرس امكانية ، توطينهم في منطقة كورازيم بالقرب من مدينة طبريا, الا ان مصادر مطلعة اشارت ايضا الى ان معظم قياديي الدولة يحبذون تعويض جيش لبنان الجنوبي مبالغ مالية ليتمكنوا من الرحيل من لبنان الى احدى الدول الاجنبية للسكن هناك. لقد كانت لنا تجربة مريرة مع العملاء من الضفة الغربية وقطاع غزة والذين رغم ما تلقوه منا من مساعدات وكذلك توطينهم داخل اسرائيل الا انهم ما زالوا يشكلون صراعا متكررا للحكومة, ولذا نرى ان توطين جيش جنوب لبنان في الخارج هو الافضل للدولة الاسرائيلية رغم ان هذا الأمر سيكلفنا اموالا طائلة (هذا ما قاله احد المسئولين الحكوميين الذي يعالج قضية توطين جيش جنوب لبنان, هذا ومن ناحية اخرى سمعت اصوات في الشارع الاسرائيلي تنتقد قلق الحكومة لمصير جيش جنوب لبنان, معللا ذلك ان الجنوبيين قد خدموا اسرائيل بمحض ارادتهم, واعتبروا هذه الخدمة مصدر رزق لهم, وانهم تقاضوا رواتب شهرية مقابل خدماتهم هذه, هذا الجيش لم يساعد اسرائيل من دافع ايديولوجي والكثير من قادته جمعوا اموالا طائلة اذ عملوا ايضا بتجارة المخدرات وتقاضوا الخاوة من سيارات المواطنين عند مرورها عبر الحواجز التي اقاموها على الشوارع في الجنوب, هذا بعض ما قاله ضابط متقاعد في الجيش الاسرائيلي, هذا ويذكر ان جيش جنوب لبنان ووفق ما أشارت اليه مصادر لبنانية, ونظرا لاعلان اسرائيل انسحابها الفردي من جنوب لبنان, دون التوصل لاتفاق مع سوريا, فإن حالة من الذعر والاحباط قد بدأت تتفشى في صفوف هذا الجيش الأمر الذي جعل الكثير من أفراده يفرون ويتعاونون مع الجيش اللبناني وقوات المقاومة اللبنانية.