استهل رئيس الوزراء الياباني الجديد يوشيرو موري ولايته امس بخطاب في البرلمان تعهد فيه بإحداث نهضة حقيقية في اليابان من خلال تحقيق انتعاش اقتصادي واصلاحات في النظام التعليمي, مؤكدا انه سيبقى على نهج سلفه ابوتشي. ووعد رئيس الحكومة الياباني الجديد في اول خطاب له امام البرلمان بضمان قيام (نهضة) حقيقية في اليابان لا سيما في الاقتصاد الذي يعاني من الركود منذ عشرة اعوام. واعلن موري (62 عاما) امام البرلمان بعد يومين على تعيينه رئيسا للحكومة (اريد لهذه الحكومة ان تكون حكومة نهضة اليابان) . وحل موري, وهو من كبار هواة لعبة الركبي, وشخصية مجهولة من عامة الشعب, محل كيزو اوبوشي صديقه وزميله ايام الدراسة الجامعية الذي دخل الاحد الماضي في غيبوبة على اثر تعرضه لسكتة دماغية. وقال موري (انه القدر الذي عمل على اختياري خلفا لرئيس الحكومة السابق اوبوشي) , الذي اكد انه (سيطبق تطلعاته ومشاريعه) . واحتفظ موري الذي انتخبه البرلمان الاربعاء الماضي باعضاء فريق اوبوشي الحكومي وخصوصا بالوزيرين الرئيسيين, المال كييشي ميازاوا والخارجية يوهي مونو. واكد المسئول الياباني المعروف بهفواته العديدة (سأواجه المشاكل الداخلية وملفات السياسة الخارجية بحزم) . ولم يتطرق موري الذي يواجه ازدراء قسم من اترابه ويقدم احيانا على انه مرشح على لائحة الانتظار, في خطابه الى احتمال اجراء انتخابات تشريعية مبكرة قبل انتهاء ولاية البرلمان الحالي في 19 اكتوبر. بل انه بدا بالاحرى معارضا لاجراء انتخابات عامة سريعة في رده على اسئلة صحافيين كانوا يسألونه عن حل البرلمان في مايو واجراء انتخابات في يونيو. اذ اجاب موري بالقول (هذا مبكر جدا) . ونقلت وكالة (جيجي برس) عنه قوله (فيما يتعلق بحل البرلمان, يجدر بنا اخذ عوامل عدة بعين الاعتبار. ليست في خاطري في الوقت الراهن) . وقال موري في خطابه (سأواصل سياسات رئيس الوزراء السابق وأسعى إلى تطويرها قدما) . ومن بين السياسات التي تعهد موري بمواصلتها مساعي أوبوتشي دفع الاقتصاد بحيث يشهد انتعاشا حقيقيا فضلا عن القيام بإصلاحات مالية هيكلية. وقال موري (ما زال الاقتصاد في وضع قاس غير أنه يواصل إظهار تحسنا معتدلا) . وأردف قائلا (سأفعل قصارى جهدي لتوجيه الاقتصاد على نهج الانتعاش الحقيقي وذلك من خلال إتاحة الفرصة لانتقال سلس من الطلب العام إلى الطلب الخاص) . الوكالات