ردت مدفعية الاحتلال الاسرائيلي امس على هجوم للمقاومة اللبنانية على موقع اسرائيلي مرت قلعة الشقيف بقصف مكثف لمناطق الجنوب وسط تواصل مسلسل هروب عناصر ميليشيا انطوان لحد العميلة باستسلام اثنين منهم امس. وقصفت مدفعية قوات الاحتلال الاسرائيلى امس مزرعة الحمراء ومنطقة المربعة في الجنوب اللبنانى الا انه لم يذكر شىء عما اسفر عنه هذا القصف. وذكرت مصادر امنية ان رجال المقاومة هاجموا موقع قلعة شقيف بالاسلحة الصاروخية وحققوا اصابات في الموقع. في غضون ذلك اكدت مصادر امنية فرار عنصرين من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لاسرائيل امس من المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان ليرتفع بذلك عدد الفارين خلال اسبوع واحد الى خمسة عناصر. واوضحت المصادر ان حسن حسين مزرعاني (20 عاما) فر من موقعه في حولا الذي التحق به منذ اكثر من عام وسلم نفسه الى حركة امل اللبنانية. وقبله ببضع ساعات, فر المجند حلمي ياسر عوض الذي امضى 18 شهرا في صفوف ميليشيا (الجنوبي) من قريته حولا وسلم نفسه الى حزب الله اللبناني الذي ينفذ معظم عمليات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي. وامس الاول, فر رقيب اول من ميليشيا (الجنوبي) وسلم نفسه الى حركة امل التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري وتشارك في عمليات المقاومة للاحتلال الاسرائيلي. وكان عنصران من الميليشيا سلما نفسيهما منذ اسبوع بالطريقة نفسها. وتشكل عمليات الفرار اشارة الى تضعضع صفوف الميليشيا بعد قرار اسرائيل تنفيذ انسحاب احادي الجانب من جنوب لبنان بحلول يوليو بغض النظر عن التوصل الى اتفاق مع بيروت ودمشق وبعد مقتل رجلها الثاني عقل هاشم على يد حزب الله. وتقدر مصادر امنية لبنانية عدد عناصر ميليشيا (الجنوبي) بما بين 2400 و2500 عنصر في الوقت الحالي مقابل ما بين 2700 و2800 عنصر في 1999. وتعزو المصادر نفسها انخفاض العدد الى عمليات الفرار والهجرة خاصة الى كندا واستراليا. الوكالات