أعلنت حكومة ايهود باراك انها تعتزم بناء وحدات استيطانية دائمة للمتطرفين اليهود في حي مأهول بالفلسطينيين في الخليل, فيما أجلى جيش الاحتلال قطعان المستوطنين من بؤرة كانوا احتلوها في المنطقة نفسها. وقال وزير الاسكان الاسرائيلي اسحاق ليفي ان وزارته تعتزم البدء في بناء وحدات استيطانية دائمة في حي (تل الرميدة) بالخليل. وقال ليفي باحتفال بالقدس الغربية لمناسبة الذكرى 32 لاستئناف الاستيطان في الخليل ان وزارته مستعدة وجاهزة للشروع في بناء خمس عشرة وحدة استيطانية دائمة في بؤرة المستوطنين المتطرفين المؤقتة في حي تل الرميدة في الخليل وذلك تنفيذا للتعهد الذي التزم به رئيس الحكومة الاسرائيلية السابقة بنيامين نتانياهو بعد مقتل احد المتطرفين اليهود في البؤرة الاستيطانية ذاتها. ودعا الوزير المتشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الى اعطاء الضوء الاخضر حالا بتنفيذ تعهد حكومة سابقه نتانياهو لتبدأ وزارة الاسكان فورا ببناء الوحدات الاستيطانية الدائمة للمستوطنين في تل الرميدة. في غضون ذلك أجلى الجيش الاسرائيلي الليلة قبل الماضية عشرات من المستوطنين اليهود المتشددين الذين ارادوا اعادة اقامة مستوطنة هافات ماعون العشوائية التي اخليت قبل حوالي اربعة اشهر في منطقة الخليل. وقال مصدر عسكري ان مظليي الجيش اجلوا المستوطنين الذين نصبوا خياما على التلة وعقدوا سهرة على انغام الجيتار. وكان بين المستوطنين عدد من مسئولي مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. واضاف المصدر ان العملية لم تسفر عن اصابات. وحصل المستوطنون على اذن بالعمل في ارض هافات ماعون ولكن ليس بالاقامة في المنطقة المحاذية لمستوطنة ماعون. واجلى الجيش في نوفمبر من هافات ماعون مئات من المستوطنين الذين جاءوا لمؤازرة رفاقهم بعد ازالة مساكنهم.