رحب لامبرتو ديني وزير الخارجية الايطالي بما اعتبره ديناميكية جديدة في السياسة الخارجية اليمنية وذلك خلال استقبال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي اهدى بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني (جنبية) يمنية في بداية لقائه به امس. واكد ديني امس الاول لصالح ان ان ايطاليا عازمة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في اليمن من خلال مساهمة مؤسساتها. واضاف, في بيان صادر عن وزارة الخارجية, ان الشركات الايطالية ستنشط في قطاعي البنى التحتية والسياحة, معربا عن امله في تكثيف الرحلات الجوية بين روما وصنعاء في شكل ملحوظ. ورحب وزير الخارجية الايطالي بـ (الديناميكية الجديدة التي تميز السياسة اليمنية الخارجية والهادفة الى تشجيع اندماج هذا البلد في مجموع الدول العربية وتعزيز العلاقات مع الدول الواقعة على الضفة الاخرى من البحر الاحمر) . وبحث المسئولان, خلال مأدبة عشاء اقامها ديني على شرف الرئيس اليمني, في الاوضاع في القرن الافريقي, بحسب المصدر نفسه. من جانب آخر قدم الرئيس اليمني جنبية يمنية الى البابا يوحنا بولس الثاني عربونا على (دوره في العملية التي ادت الى وضع حد للحرب الباردة) . وفي مجال تفسيره لسبب هذه المبادرة في ختام لقائه مع الحبر الاعظم في الفاتيكان, استل الرئيس اليمني الجنبية الثمينة ذات القبضة العاجية من غمدها المرصع وتظاهر بمهاجمة عدو خيالي تحت انظار البابا الهادئة قبل ان يقوم بتسليمه الهدية. وعلق احد الاحبار في المجلس البابوي للحوار بين الاديان على ذلك بالقول (انه تعبير عن رمز الشرف الاكثر رفعة الذي تستطيع شخصية من هذه المنطقة من العالم تقديمه) . وكان الرئيس علي عبد الله صالح الذي اجرى مع البابا مباحثات دامت 25 دقيقة ووصفت بـ (الودية جدا) في الفاتيكان, وصل امس الاول الى روما في زيارة من يومين في اطار جولة قادته حتى الان الى كندا والولايات المتحدة. أ.ف.ب
