شكك العراق في صحة المبررات القائلة بضرورة الاعداد الجيد للقمة العربية لضمان نجاحها وجدد رفضه لعودة المفتشين الدوليين وللقرار 1284 وحث المنسق الدولي الجديد للشئون الانسانية على الاستقالة. وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي ان قمماً عربية عقدت في اقل من 24 ساعة دون اعداد ودون مشاورات لتنظر في اخطر القضايا. واتهم المسئول العراقى فى تصريحات لصحيفة (الشروق) التونسية الولايات المتحدة بعرقلة اية جهود تبذل لعقد القمة العربية. وقال ان العراق مع ايمانه بأنه جزء من الامة العربية وبالمصير والامال المشتركة لن يتهافت على اية قمة عربية تعقد وانه لا يحمل اية ضغينة تجاه اى كان من اشقائه. واستدرك يقول (ولكن على العرب جميعا ان يدركوا ان تحقيق عزتهم يرتبط اساسا بتعاونهم مع بعضهم البعض) . من جانب اخر جدد ياسين رفض بلاده لعودة فرق التفتيش وللقرارا 1284 لكنه قال ان العراق يقبل بالحوار مع الاطراف المعنية بمجلس الامن من اجل ايجاد شىء جديد. وحمل الولايات المتحدة مسئولية الحصار المفروض على العراق منذ عشر سنوات وقال ان الصمود العراقى دفع الكثير من الدول الى الشك فى ادعاءات واشنطن ومراجعة مواقفها حيث بدأت وفودها الرسمية تتوافد على بغداد وتتفاوض معها على الرغم من عدم رضى الادارة الامريكية عن ذلك. من جانبها قالت صحيفة (تشرين) العراقية امس ان منسق الشئون الانسانية الجديد تون ميات لن يستطيع تحسين برنامج النفط مقابل الغذاء وقد يستقيل هو الآخر. وتساءلت الصحيفة عما يمكنه القيام به في اطار برنامج قالت انه فشل في تخفيف معاناة الشعب العراقي. واضافت ان ميات لن يتمكن من فعل شيء لتحسين البرنامج ونصحته باعلان الاستقالة لان البرنامج الذي يشرف عليه لا يلبي ادنى احتياجات الشعب العراقي. وحل ميات مكان الالماني هانز فون شبونيك الذي استقال من منصبه تحت ضغط امريكي بسبب انتقاده الصريح للعقوبات الدولية المفروضة على العراق. ق.ن.أ, رويترز