يوما بعد يوم تزداد أعداد العراة في إسرائيل , لدرجة أنهم بدأوا في الظهور علانية ليمارسوا انشطتهم بشكل رسمي بعد أن أسسوا (جمعية) تحمي مصالحهم انضم إليها بالفعل عدد كبير من اصحاب الوظائف المرموقة مما أدى لتنامي قوتهم, وقصة العري في إسرائيل قصة مثيرة ونرصدها من خلال تقرير لـ (يديعوت أحرونوت) ومن خلال موقع الجمعية الإسرائيلية على شبكة الإنترنت, لأن العراة الإسرائيليين لديهم مؤامراتهم العديدة تجاه شواطئنا وشبابنا. كيان العري تاريخي بدأ العري بين الصهاينة قبل قيام الدولة العبرية من خلال إحدى المستوطنات التي كانت تنظم بانتظام حفلات للرقص العاري, لكن الانطلاقة الكبرى للعري كانت في الستينات وارتبطت باحتلال إسرائيل لسيناء حيث تزداد أعداد العراة على شواطئ سيناء, وهو ما رواه بالتفصيل أحد أعضاء جمعية العري قائلا: كانت بدايتنا في سيناء حيث كنا نقيم خيمة نجلس فيها عراة تماما لمدة ثلاثة أسابيع. بعد تزايد أعداد العراة الإسرائيليين في سيناء تم تأسيس (ناد) تحت اسم (صحة وشمس) (تم إغلاقه بعد فترة) ليقوم بتنظيم الرحلات وسط الطبيعة, و بعد إعادة سيناء للسيادة المصرية بدأ العراة في التجمع على شواطئ (جعاش) و(شفايم) و(يقوم) و(عتليت) و(زيكيم) و(بالماحيم) في إسرائيل. رغم أن القانون الإسرائيلي يحظر التجرد الكامل من الملابس في الأماكن العامة. زعيم العراة شخص مشبوه يدعى (بنحاس باراك) متخصص في اللغات السامية (على رأسها اللغة العربية) ويبلغ من العمر 64 عاما وقد روي أنه بدأ العري على شواطئ سيناء. وأضاف زعيم العراة: قمت بتأسيس موقع على شبكة الانترنت يدعو لنشر العري في المجتمع الإسرائيلي لكي يصبح أجمل, وفوجئت بمئات يزورون الموقع وعندما وضعت وثيقة انضمام لجمعية العري على الشبكة انضم إلينا أكثر من 200 عضو بشكل رسمي وأعرب عدة آلاف عن انضمامهم بشكل غير رسمي. واسترسل باراك يقول أغلب أعضاء الجمعية تتراوح اعمارهم بين الأربعين والستين, ذوي وظائف ومناصب مرموقة وجميعهم يجيدون استخدام الكمبيوتر. وأنا أتوقع انضمام اعداد كبيرة في حالة قيامنا بنشر اعلانات في الصحف عن انشطتنا. مواعيد اجتماعات العري على شواطئ البحر المتوسط والبحر الميت يتم الإعلان عنها عبر الانترنت. برنامج الاجتماع لا يشمل القاء أية خطب ايديولوجية أو أية أنشطة علمية.. فقط التجرد الكامل من الملابس. كل عضو أو عضوة يحضرون للمكان ومعهم كرسي أو وسادة هوائية ثم يتجردون من ملابسهم. العراة يكشفون! أفكار وخطط الجمعية الإسرائيلية تتضح أكثر من خلال حوار إحدى الصحفيات مع رئيس الجمعية وعدد من اعضائها : * ما الذي يدفعكم لنزع ملابسكم؟ ـ نحن نتعرى لأننا نشعر بأن ذلك اتساق مع النفس والبيئة المحيطة. * إذن لما تفعلون ذلك وسط الناس؟ ولماذا لا يقوم كل شخص بالبحث بمفرده عن شاطئ يتعرى فيه؟ ـ لماذ أختبئ .. لم أسرق شيئا ولم أرتكب جرما .. انه لشيء ممتع أن أكون وسط أناس يتفهمونني . * أولادكم يعرفون ما تفعلونه؟ ـ بالتأكيد .. لكنهم لا يريدون مشاركتنا في أنشطة الجمعية. * ما هي الأماكن التي تتعرون بها؟ ـ اليونان بشكل خاص, فنحن نزورها ثلاث مرات سنويا, لكننا قررنا عدم إنفاق أموالنا في الخارج مع وجود شواطئ إسرائيل التي يمكنها أن تكون مركزا محترما للعراة من جميع أنحاء العالم. التحشم مخالفة العراة يزعمون أن لقاءاتهم لا تتضمن ممارسة الجنس أو تجاوز حدود التقاليد المتبعة بين الذين يحتفظون بملابسهم, لكنهم في الوقت نفسه قرروا طرد أحد أعضاء الجمعية لأنه قام بوضع قطعة من القماش فوق صدر إحدى العاريات دون استئذانها, حيث لم يتم إبلاغه عبر بريده الإلكتروني بموعد الاجتماع التالي. اجتماعات العراة على الشواطئ تتم حول علم الجمعية الذي يتم رفعه على المكان, وهو عبارة عن رسم لامرأة عارية على خلفية بيضاء, وفي الأغلب لا يقوم رجال الشرطة بازعاج العراة أو التعرض لهم طالما لم يشكو منهم أحد من أهالي المنطقة, لكن المشكلة في رأي أعضاء الجمعية تكمن في المتطفلين الذين يرفضون المرور بجوارهم في هدوء و يقيمون على الفور نقطة مراقبة لا ترحل من جوار العراة على الرغم من إبدائهم غضبهم وضيقهم إلا بعد اجتماع العري نفسه. تجاهل رجال الشرطة لضيق وغضب العراة دفعهم للمطالبة بتخصيص شاطئ خاص بهم حتى يتسنى لهم احاطته بسور يمنع عنهم أعين المتلصصين. إحدى العاريات قالت: نحن نتمتع بالعري وقد أثبتت الأبحاث أن سبب غناء الكثيرين في الحمام هو سعادتهم الكبيرة لكونهم عراة, فهذا أمر يرفع الروح المعنوية. وأنا أتعجب من عدم تشجيع إسرائيل لهذا الاتجاه. يذكر أن إسرائيل حاولت منذ فترة إرسال مجموعة من العراة لقرية سياحية في منطقة رأس الشيطان بسيناء حيث انها قرية مملوكة لإحدى اليهوديات وزوجها المصري إلا أن السلطات المصرية أحبطت المؤامرة.