اتجهت قضية الطفل الكوبي اليان جونزاليس نحو الانفراج بعد ان منحت السلطات الامريكية امس والده وخمسة من افراد عائلته تأشيرات دخول لرؤية الصبي البالغ من العمر ست سنوات في ولاية فلوريدا حيث اصبح محاصراً في لعبة سياسية بين كوبا والولايات المتحدة بدأت منذ بضعة اشهر وربما تستمر اكثر حيث حذر اقارب الطفل، الموجودين بأمريكا من تشكيل سلسلة بشرية امام المنزل الذي يقيم فيه الطفل للحيلولة دون تسليم الطفل لعائلته. وبعد يوم واحد من تدخل الرئيسين الامريكي بيل كلينتون والكوبي فيدل كاسترو وتصريحاتهما بشأن قضية الطفل جونزاليس قال جيمس روبن المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان تأشيرة الدخول منحت الى الوالد خوان ميجل جونزاليس وزوجته وهي ليست والدة اليان مع طفلها الرضيع وكذلك الى ابن عم الطفل والى طبيب أطفال ومعلمة في المدرسة التي يتعلم فيها اليان واضاف روبن ان الطلبات الـ 22 الاخرى للحصول على تأشيرات دخول والتي قدمت الاثنين في كوبا ما زالت قيد الدرس. مع اتجاه القضية نحو الانفراج بعد اصدار التأشيرات تجمع نحو مئتي مواطن كوبي يعيشون في المنفى امام منزل اقارب الطفل في ميامي محذرين من انهم سيشكلون سلسلة بشرية امامه للحيلولة دون دخول المسئولين الفيدراليين وذلك في خطوة تنبئ بأن الترتيبات الخاصة بتسليم الطفل لا تلوح في الأفق وأخطرت السلطات الامريكية أقارب إليان المقيمين في ميامي بولاية فلوريدا الامريكية بالالتزام بالقانون في حالة الحكم ضدهم في طلب الاستئناف الذي تقدموا به, وأن يسلموا الطفل إلى والده. وكان الطفل اليان قد نجا من الغرق اثر انقلاب السفينة التى كانت تقله وامه في طريقهما مع (12) اخرين الى الولايات المتحدة للهجرة بصورة غير مشروعة ولكن الام لقيت حتفها في الحادث ليظل الطفل في بؤرة اغرب نزاع قضائي على حضانة طفل. ولم يتقابل الاب الذي يعمل في مجال السياحة مع ابنه منذ نوفمبر الماضي عندما انتشل إليان قبالة سواحل فلوريدا بعد غرق القارب. وكان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو قد صعد من الضغوط الرامية لتسوية الخلاف عندما أعلن قبل يومين أنه من المسموح لجونزاليس بالسفر إلى الولايات المتحدة وأن جونزاليس مستعد لذلك. فيما رفض الرئيس الامريكي تسييس القضية وطالب بايجاد حل سريع ومنصف لها ومطابقاً للقوانين المرعية الاجراء. الوكالات سلسلة بشرية شكلها كوبيون في المنفى امام منزل الطفل في ميامي بولاية فلوريدا الامريكية لمنع تسليمه الى والده رويترز
