اكدت واشنطن القمة المنتظرة بين الرئيسين الامريكي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات اواخر الشهر الحالي ورجحت ان يحدث بعض التقدم في جولة مفاوضات بولنج المقبلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وسط اشارة فيصل الحسيني مسئول ملف القدس الى احتمال ان تلجأ واشنطن للتحكيم بين الجانبين من قبل كافة من وقعوا على الاتفاقات الفلسطينية الاسرائيلية. وكان مسئول الممثلية الفلسطينية في الولايات المتحدة حسن عبد الرحمن اعلن امس الاحد لاذاعة (صوت فلسطين) ان الرئيسين عرفات وكلينتون سيلتقيان في 26 ابريل في واشنطن بعد جولة ثالثة من المحادثات بين المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية جيمس روبن الليلة قبل الماضية (اننا نتوقع عقد لقاء بين الرئيسين كلينتون وعرفات (بحضور وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت) في نهاية الشهر الجاري) . واضاف: ان موعد هذا اللقاء لم يحدد بعد. وقال ان ذلك سيتم اثر المناقشات الاسرائيلية الفلسطينية التي ستستأنف الخميس في قاعدة بولنج الجوية جنوب شرقي واشنطن. واعلن روبن ان الولايات المتحدة تعتبر ان هذه المفاوضات التي تهدف الى التوصل الى اتفاق اطار حول الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية قبل الثالث عشر من سبتمبر ستكون (مكثفة) و(جوهرية) . واضاف (نتوقع ان تكون مكثفة وجوهرية وان تسجل تقدما بالمقارنة مع المفاوضات التي جرت) اعتبارا من الحادي والعشرين من مارس وطوال اسبوع في قاعدة بولنج. الا انه اعتبر انه (من السابق لاوانه التكهن بما سيجري بالتدقيق) . الى ذلك قال فيصل الحسيني مسئول ملف القدس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان الهدف من زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية هو وضع القدس في وسط الصورة ومركز الحدث. واضاف قبيل مغادرته نأمل ان تكون هناك زيارات اخرى متتابعة سواء مني او من مسئولين آخرين على مدى الفترة المقبلة بحيث يكون موضوع القدس هو الموضوع السياسي. واشار الحسيني في حديث للاذاعة الفلسطينية ان المطلوب من الولايات المتحدة ان تقوم بدور اكثر حيادية اي ان لا تكون دائماً متبنية لوجهة النظر الاسرائيلية. واضاف: نطالبها بخطوة اخرى وان تقوم بدور المنفذ والحكم فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاقات فهي بلا شك خطوة علينا ان نعمل من اجلها بشكل نشط. وقال: اعتقد انه ربما بعد الجولة القادمة ستبلور الولايات المتحدة توجهاً, تفاصيله ان كل الذين وقعوا على الاتفاقات يأتون ليدخلوا في مرحلة التحكيم بيننا وبين اسرائيل خاصة وانه توجد خلافات حادة مع اسرائيل حول المرحلة الثالثة في الانسحاب من اراضي الضفة الغربية ومداه. القدس ـ البيان