أشاد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بقرار منظمة الدول الأمريكية قبول عضوية اليمن مراقبا دائما, وتعهد بمواصلة دعم جهود احلال السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط, وحل النزاعات الحدودية بالجوار. وقال الرئيس اليمني في كلمة الليلة قبل الماضية امام المجلس الدائم لمنظمة الدول الامريكية ان حكومته تضع قضية السلام والامن والتنمية في الشرق الاوسط في مقدمة أولوياتها. واضاف اننا نؤيد وبشدة الدور الامريكي المهم لتحقيق سلام شامل و عادل في المنطقة. واكد الرئيس صالح في كلمته ان اليمن وشعبه يحترم جميع المفاهيم العالمية المتعلقة بحقوق الانسان وخاصة تلك التي تنادي باعطاء المرأة كافة حقوقها مضيفا ان بلاده تجاهد بشدة لبناء مجتمع ديمقراطي في ظل بيئة مستقرة وآمنة ومزدهرة. واعرب عن الامل بان تتمخض المناقشات الخاصة عن ايجاد حل لانهاء قضية الحدود مع المملكة العربية السعودية بايجاد حل أخوي يرضي الطرفين وذلك بأسرع وقت ممكن. وقال ان بلاده تبدي قلقها الشديد ازاء الحرب القائمة في القرن الافريقي مشيرا الى ان هناك روابط تاريخية ومصالح مشتركة بين البلدين. وضمن نشاطاته في العاصمة الامريكية استقبل صالح الجنرال هنري شيلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة. وقد اشاد الرئيس اليمني بما تقدمه الولايات المتحدة لبلاده من دعم في المجالات التدريبية و في مجال نزع الالغام. واعرب عن امله في توسيع التعاون العسكري بما يتيح الاستفادة من الخبرات الامريكية. وي سياق مساعيه لفتح قنوات حوار مع قادة المعارضة اليمنية بالخارج علمت (البيان) من مصدر مطلع ان صالح التقى الليلة قبل الماضية في واشنطن زعماء حزب اتحاد القوى الشعبية وهم ابراهيم بن علي الوزير وزيد الوزير وقاسم الوزير وعبدالوهاب الكبيسي وأن هذه الشخصيات عرضت شروطها للعودة الى البلاد ومزاولة نشاطها السياسي في الداخل. وأضاف المصدر ان هذه الشخصيات طلبت اطلاق صحيفة (الشورى) التي يصدرها الحزب والمتوقفة عن الصدور منذ أشهر.