جددت طهران أمس اعتبار قرار واشنطن تخفيف العقوبات على ايران غير كاف ودعت لرفع الحظر النفطي في وقت قتل انفجار غامض فتاة ايرانية. وقال وزير النفط الايراني بيجان نمدار في مؤتمر صحافي بطهران امس حول القرار الأمريكي السماح باستيراد السجاد والفستق والكافيار من ايران هذا القرار لا يعني شيئا, انه غير كاف على الاطلاق, اذ ان الحظر النفطي هو الاهم ولا يزال كاملا) . وانتقد الحظر النفطي الذي اقر اثر الثورة الاسلامية في عام 1979 وتم تعزيزه عام 1995 معتبرا ان هذا الحظر (يحد من المنافسة بين الشركات النفطية الاجنبية) في المشاريع في ايران. وردا على سؤال حول ما اذا كانت ايران ستؤيد رفعا محتملا للعقوبات النفطية, قال (فليرفعها (الأمريكيون) وسنرى بعد ذلك) . واضاف ان قرار الولايات المتحدة في 17 مارس تخفيف الحظر على الصادرات الايرانية من السجاد والكافيار والفستق (تأثيره الاقتصادي ضئيل) . ورحبت وزارة الخارجية الايرانية بهذا القرار واكدت ان طهران (ستسمح بالمقابل باستيراد الحبوب والادوية) الأمريكية. وصرح الناطق باسم الوزارة حميد رضا اصفي (نرحب بهذا القرار ونعتقد انه ايجابي) . غير ان المسئولين الايرانيين رفضوا بعد ذلك العرض الأمريكي معتبرين ان على الولايات المتحدة ان تقدم (اعتذارا) لايران (دليلا على حسن نواياها) قبل اي تطبيع للعلاقات بين البلدين. وفيما يتصل بالانفتاح الأوروبي الايراني المتبادل يبدأ نلس باترسون وزير الخارجية الدنماركى اليوم (الثلاثاء) زيارة رسمية لطهران تستغرق ثلاثة ايام. وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانى حميد رضا اصفى ان زيارة الوزير الدنماركى تهدف الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الاصعدة. وسيلتقى باترسون مع نظيره الايرانى كمال خرازى وذلك من اجل تنمية العلاقات السياسية بين البلدين.. اضافة الى بحث مجمل القضايا الاقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها. وفي الشأن الداخلي قال التلفزيون الحكومي الايراني ان انفجارا يشتبه بانه نجم عن قنبلة قتل فتاة عمرها 15 عاما في مدينة تشاباهار الواقعة في جنوب ايران. واضاف ان الفتاة قتلت امس الأول بسبب ما وصفه (بانفجار جسم مريب) في متنزه بالمدينة. ولم يتسن معرفة تفصيلات اخرى على الفور. وقال تقرير التلفزيون ان الشرطة تحقق في الحادث. الوكالات