يبحث الرئيس المصري حسني مبارك مع كبار مستشاريه ومسئوليه نتائج زيارته الاخيرة الى العاصمة الامريكية واشنطن. وقالت مصادر في القاهرة ان الاجتماع سوف يضع تصورا شاملا لخطة التحرك السياسي على الصعيد العربي لفك رموز العقبات التي تواجه تحريك مفاوضات السلام على مساراتها المختلفة, وطبيعة الاتصالات التي ستجريها القاهرة مع الأطراف المعنية سوريا والقيادة الفلسطينية ولبنان واسرائيل بهدف ازالة تلك العقبات، والحفاظ على قوة الدفع الجديدة في ضوء التعهدات الأمريكية التي تلقتها القاهرة خلال مباحثات واشنطن والمتعلقة بالحرص الأمريكي على تكثيف الجهود في المرحلة المقبلة بهدف تقليص الفجوة القائمة بين الأطراف العربية واسرائيل خاصة على المسار السوري. كما يبحث هذا الاجتماع في التصورات المستقبلية للعلاقات الأمريكية مع كل من ليبيا والسودان والعراق بوجه خاص والتي شكلت أحد محاور مباحثات واشنطن الرئيسية. من خلال قيام القاهرة بدور رئيسي في جهود تحقيق التطبيع للعلاقات الأمريكية مع هذه الدول وانهاء مرحلة المواجهات السياسية والاقتصادية. وتضع القاهرة في هذا الاجتماع الخطوات التفصيلية لخطة التحرك المصري لاستثمار النتائج الاقتصادية لتلك الزيارة من خلال دفع عجلة الشراكة المصرية الأمريكية.