أجرت وزارة الداخلية اليمنية تغييرات واسعة في صفوف القيادات الأمنية بالعاصمة صنعاء شملت عشرات الضباط في 16 مركزا أمنيا وقسما للشرطة وعينت قيادات شابة من خريجي كلية الشرطة في خطوة يعتقد انها مرتبطة بالانتقادات التي وجهتها منظمات حقوق الانسان للانتهاكات التي يرتكبها بعض رجال الأمن ضد المواطنين. وقال وزير الداخلية اللواء حسين محمد عرب في اجتماع مع القيادات الجديدة ان هذه التغييرات جاءت تطبيقا لمبدأ الثواب والعقاب ونتيجة رصد وتتبع لسلسلة من الاخطاء والسلبيات ارتكبتها القيادات السابقة. ودعا القيادات الجديدة الى الالتزام بالقوانين واللوائح والحرص على خلق علاقة طيبة مع المواطنين. وأضاف عرب ان وزارته حرصت على ان تكون التغييرات شاملة ودون استثناءات لاحداث نقلة في العمل الأمني وتصحيح مساره وحتى لا يظل هناك مجال للاعذار والتنصل من المسئولية وقد حددت فترة اختبار مدتها ثلاثة اشهر للطاقم الجديد وعلى ضوء النتائج التي سيحققها تعتمد عملية توسيع التغييرات لتشمل بقية مدن ومحافظات البلاد. ونفى مصدر أمني أن يكون لهذه الخطوة علاقة بالانتقادات الموجهة من قبل منظمات حقوق الانسان وقال إنها تأتي في اطار برنامج الاصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية الذي تنفذه الحكومة. صنعاء البيان