حذرت الولايات المتحدة الامريكية رعاياها في الجزائر وباكستان وثلاث دول اخرى من مغبة التعرض لمخاطر شخصية وطالبتهم بالتيقظ والحذر رغم تراجع حدة العنف في بعض تلك البلدان. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الامريكية ان المواطن الامريكي قد يتعرض لاعتداءات في الجزائر, ولفقدان الامن في زيمبابوي واعمال العنف في كوستاريكا والخطف في باكستان وكولومبيا. وطلبت الحكومة الامريكية من رعاياها في الجزائر اتخاذ تدابير احترازية (صارمة) مؤكدة ان الاعمال الارهابية المنسوبة الى المتشددين في هذا البلد تشهد تراجعا. وبالنسبة الى باكستان تحذر وزارة الخارجية من عملية خطف محتملة يتعرض لها مواطن امريكي في كراتشي خلال الاسبوع المقبل. واضافت الوزارة في بيان نقلا عن تحذير اصدرته القنصلية الامريكية في كراتشي ان (السفارة الامريكية في اسلام اباد لديها معلومات تتعلق باحتمال خطف امريكي في كراتشي او بالقرب منها بين 31 مارس والسادس من ابريل) وطلبت السفارة من الرعايا الامريكيين توخي الحذر فيما يحيط بهم وتغيير اوقات وطرق سفرهم) . ولم يذكر البيان تفصيلات اخرى عن هذا التهديد ولكن التحذيرات السابقة للامريكيين في باكستان ربطت التهديدات الامنية بمتشددين في افغانستان المجاورة. وانتقدت الولايات المتحدة ايضا حركة المجاهدين وهي الجماعة التي تتهمها الهند بخطف طائرة ركاب هندية في ديسمبر الماضي. وتأوي افغانستان الملياردير اسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بتنظيم تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 9981. وبشأن زيمبابوي اعربت وزارة الخارجية عن قلقها في عدة مجالات: عدم الاستقرار السياسي والفيضانات وعدم توفر الوقود. وفي كوستا ريكا اوصت الخارجية الامريكية بتجنب التظاهرات التي تنظم فيها احتجاجا على مشروع تخصيص جزئي للشركة الوطنية للكهرباء والاتصالات. وبالنسبة الى كولومبيا حذرت واشنطن من (مخاطر كبيرة) واشارت الى (ان خطر تعرض امريكي للخطف في كولومبيا اكبر من اي بلد اخر في العالم) . رويترز, أ.ف.ب