أعلنت الولايات المتحدة الامريكية امس ان لا تغيير في سياستها حيال ليبيا بعد تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي الذي رحب الخميس بامكانية تطبيع العلاقات بين البلدين. وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال فيليب بيكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية (لا تغيير في السياسة الامريكية) . واضاف ان واشنطن ما زالت تنتظر من ليبيا الامتثال لقرارات الامم المتحدة التي صدرت بعد الاعتداء على طائرة لشركة بانام الامريكية في 1988 فوق لوكربي واسفر عن مصرع 270 شخصا. واكد ان الولايات المتحدة تريد ان (تبدي طرابلس تعاونا لمحاكمة المشتبه فيهم وتكف عن دعم الارهاب وتعترف بمسئولية المسئولين الليبيين وتدفع تعويضات) . وكان القذافي قد أعرب امس الأول عن تأييده لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة. وقال في مقابلة تلفزيونية بثتها شبكة (ايه.ان.ان) (نحن نرحب بعودة العلاقات مع امريكا والمعاملة بالمثل) . واضاف ان (امريكا هي التي قطعت العلاقات من طرف واحد ومارست ابشع انواع الديكتاتورية والتعسف ضد مواطنيها بمنعهم من السفر الى ليبيا) . ومضى قائلاً ان الولايات المتحدة هي التي شعرت الآن بأن مصالحها تضررت من جراء ذلك وان ليبيا لا يسعها سوى الترحيب بالتحسن في العلاقات. واكد القذافي انه (لا يرى سببا لقطع العلاقات الدبلوماسية مع اي دولة) . وفي بداية الاسبوع الماضي, قامت بعثة قنصلية امريكية بزيارة الى ليبيا هي الاولى منذ اقفال سفارة الولايات المتحدة في 1980 للبحث في ما اذا كانت الشروط الامنية تسمح للرعايا الامريكيين بالتوجه الى ليبيا بعد عشرين عاما من منعهم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جيمس فولي ان هذه البعثة (تحضر تقريرها) الذي سيرفع الى وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت لاتخاذ القرار ام لا بالسماح للرعايا الامريكيين بالتوجه الى ليبيا. الوكالات