بعث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بتهنئة لمستوطني الخليل بمناسبة ذكرى تأسيس مستوطنتهم في اشارة الى تأييده بقائهم في المدينة وعدم اخلائهم استحقاقاً لشروط السلام مع الفلسطينيين الامر الذي اثار حفيظة نشطاء السلام الاسرائيليين. ونسبت صحيفة (معاريف) العبرية إلى باراك قوله في رسالة تهنئة لسكان مستوطنة الخليل التي أسست قبل 32 عاما أن (حق اليهود في العيش بسلام في مدينة أجدادنا بأمان ومحميين من كل أذى, هو حق لا جدال فيه) . وتابع باراك في رسالته التهنئة يقول أن (الاختبار للتواجد المتجدد في المدينة, وبنفس الدرجة الاختبار لاغلبيتها العربية, هي في قدرتهم على تطوير علاقات جوار جيدة) . وأضاف باراك (إن الاحترام المتبادل والجهود المشتركة ضروريان للتغلب على الندب والالم والاثار الثقيلة للماضي والتي خلفتها مجازر كريهة دنست قدسية المدينة) . ونقلت (معاريف) عن جابي لاسكي سكرتير عام منظمة (السلام الان) الاسرائيلية رده على باراك بالقول أن (أمنيات باراك لمستوطني الخليل تسدد ضربة بوجه عملية السلام) . وقال لاسكي (أن من الواضح هذه الايام أنه علينا التركيز على المسار الفلسطيني وهذه التهنئة يمكن أن تؤدي إلى عرقلة العملية. ان الخليل تعد مصدر الاستفزازات المستمرة من المستوطنين. وعلى رئيس الوزراء أن يأخذ بعين الاعتبار أنه بتلك الرسالة يضر بناخبيه) . ووصف يوري أفنيري رئيس حركة جوش شالوم للسلام الرسالة بأنها (تبعث على الاشمئزاز) . ونقلت (معاريف) عن أفنيري قوله عن باراك أن (هذا الرجل لن يخلي على ما يبدو مستوطنا واحدا من أجل السلام. لن يتصالح أبدا مع الفلسطينيين) . د.ب.أ