قال تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ان التكنولوجيا العسكرية لتايوان قد أصبحت قديمة ولا تصلح لمواكبة التطور العسكري. وأضاف التقرير الذي كشفته صحيفة (واشنطن بوست) ان التكنولوجيا العسكرية التايوانية تواجه مشاكل عديدة وانها غير قادرة على صد أي هجوم تقوم به الصين. وجاء الكشف عن هذا التقرير متزامنا مع حالة التوتر بين البلدين وكذلك زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي ساندي بيرجر الى بكين واستقبال الرئيس الصيني جيانج زيمين له. وقد حذر التقرير الذي صدر في 40 صفحة تايوان من مواجهة مشاكل عديدة في الدفاع عن نفسها ضد هجمات المقاتلات والصواريخ قائلا ان المقدرة التايوانية والتكنولوجيا العسكرية لها ضعيفة جدا ولن تصمد كثيرا أمام أي هجوم عسكري. وتزامن هذا التقرير من تحذيرات وجهتها الصين للرئيس التايواني المنتخب شين شوي بيان. وذكر التقرير ان الجيش التايواني يفتقر الى الأنظمة الأمنية في قواعده وكذلك عمليات الاصلاح للأسلحة. وأثار التقرير مخاوف من قيام أمريكا ببيع أسلحة وأنظمة عسكرية الى تايوان وهو الأمر الذي تعارضه الصين بشدة. وفي محاولة لتدعيم القدرة العسكرية لتايوان كلف الرئيس المنتخب وزير الدفاع التايواني تانج فيي بتشكيل الحكومة الجديدة حيث أثار هذا التعيين موجة وسط الأحزاب السياسية. وفي بكين ذكرت وسائل الاعلام الحكومية ان الرئيس الصيني زيمين التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي ساندي بيرجر أمس الأول بمنتجع زونجنانهاي للقيادة المركزية. ولم تدل وكالة أنباء (شينخوا) الرسمية بالمزيد من تفاصيل اللقاء, غير أنه تردد أن المباحثات سترتكز على تايوان, التي تعتبرها بكين القضية الاكثر حساسية في العلاقات الصينية الامريكية الهشة. وقال التلفزيون الحكومي إن رئيس الوزراء الصيني زو رونجي طالب الاربعاء الماضي بأن تعترف الولايات المتحدة بأهمية الالتزام بما عاهدت الصين عليه بشأن تايوان. وقال زو لبيرجر إن بكين ستواصل السعي من أجل تحسين العلاقات الصينية الامريكية غير أنها لا تزال مصرة على التزام واشنطن بمبدأ (صين واحدة) الذي يعترف بالجزيرة المنشقة (تايوان) كجزء لا يتجزأ من الصين الام الشيوعية. وكرر بيرجر ما قاله وزير الخارجية الصيني تانج جياشوان أثناء اجتماعهما الثلاثاء بأن العلاقات الصينية الامريكية تمر (بمنعطف دقيق) , وأكد التعهدات التي قطعتها واشنطن على نفسها من قبل للقيادة الشيوعية فيما يتعلق بتايوان. وكانت الولايات المتحدة قد وعدت بالاعتراف بمبدأ (صين واحدة) وعدم دعم استقلال تايوان أو عضوية تايوان في أي منظمة دولية تشارك فيها الدول على أساس تمتعها بالسيادة. أ.ب ـ د.ب.ا