حشدت اليابان حرس السواحل والمروحيات العسكرية في حملة شاملة لانقاذ عشرات الآلاف من سكان قرى جزيرة هوكايدو شمال العاصمة طوكيو اثر ثورة بركان جبل اوسو مطلقاً حمماً نارية وصخرية وأعمدة دخان وغباراً غطت المناطق الثلجية, وشكلت الحكومة فريق طوارئ لادارة الأزمة برئاسة كيزو ابوتشي رئيس الوزراء, وبدأت باجلاء 51 ألف من سكان المنطقة, تحسباً لمخاطر استمرار فوران البركان الخامد منذ 22 عاماً. وقال المتحدث باسم الشرطة الاقليمية لمنطقة هوكايدو في شمال اليابان ان البركان البالغ ارتفاعه 732 مترا (بدأ بالثوران) . وعرض التلفزيون الياباني صورا مباشرة للبركان والدخان الكثيف يتصاعد منه بعد نصف ساعة على بدء ثورانه. ولم يسجل ظهور اي حمم بركانية بعد كما لم يقذف البركان الحجارة في الهواء. وكان العلماء توقعوا ثوران البركان بسبب تعدد الهزات الارضية المرتبطة بثورانه. ودوت صفارات الانذار في المدن الثلاث الواقعة على سفوح جبل اوسو. وقال متحدث عسكري انه طلب من سكان مدينة ابوتا السبعة آلاف والذين لم يتم اجلاؤهم بعد بالتوجه الى الاماكن الآمنة المحددة لهم. وسبق ان غادر اكثر من 13 الف شخص منازلهم في المناطق المحاذية للبركان التي تضم نحو خمسين الف نسمة. ويعود آخر ثوران لبركان اوسو الى العام 1978. وقال المتحدث باسم الشرطة ان خمس سفن تابعة لشرطة السواحل بدأت اجلاء السكان تعززها مروحيات عسكرية, وضمن الاجراءات الوقائية تم قطع الاتصالات الهاتفية عن الهواتف النقالة, والغاء بعض رحلات الطيران الداخلية. ويعد فوران البركان هو السابع من نوعه خلال القرون الثلاثة الاخيرة قال أوبوتشي في اجتماع لاعضاء حكومته في مقره الرسمي في طوكيو أنه (تم العثور على مقذوفات مؤلفة من فلذ بركانية الاصل, وقد يحصل المزيد من الاضرار) وأضاف (يجب الانتباه إلى أنه قد تحصل تطورات غير متوقعة) . وكان العلماء ومسئولو الطوارئ قد بدأوا يوم الثلاثاء الماضي بتوجيه تحذيرات من إمكانية ثورة كبيرة للبركان. وفي موسكو قالت وكالة انباء (انترفاكس) ان انهياراً ارضياً عزل عشرات السيارات واكثر من 500 شخص على طريق جبلي رئيسي للسيارات جنوب روسيا. واضافت الوكالة ان الانهيار الارضي سد الطريق السريع الذي يربط بين روسيا وجورجيا عند جبال روكسكي في منطقة اوستيا الشمالية الروسية مساء امس الخميس واضافت انه لم ترد انباء عن سقوط قتلى او جرحى. وتقطع الانهيارات الارضية هذا الطريق كل ربيع ولكن تتوفر فيه بصفة عامة اجراءات حماية. اما في الصين فتجلت الكارثة على يد عاشق اوصله الاحباط العاطفي الى النقمة على العالم وانتحر اثر هجران زوجته له, وقتل قبل انتحاره 36 شخصاً في حفل زفاف جماعي. ونقلت صحيفة (تشانبايوت) اليومية امس ان المزارع ليو جانجين استعان بخبرته كعامل مناجم في اعداد أكياس متفجرات بزنة 50 كيلوجراما ونقلها الى حفل الزفاف في عربة يد. واضاف ان المزارع الناقم على هجران زوجته له فجر الاكياس وسط حفل الزفاف وقتل 36 شخصاً واصاب اكثر من 30 آخرين في الانفجار الذي حطم نوافذ المباني المجاورة لموقع الحفل, ولقي مصرعه واوضحت الصحيفة ان ليو قام بتفجيرات تجريبية خارج القرية قبل تنفيذ هجومه الانتحاري. الوكالات