38 جريحا بينهم شاب أصيب برصاصة في الوجه حصيلة مواجهات يوم الأرض في فلسطين.. ذلك اليوم الذي أكد مجددا وحدة الفلسطينيين وتوحدهم على رفض الاحتلال الذي قتل أمس فلسطينيا جديدا ونزع عن فعلته هذه صفة مقاومته بزعم اتجار الشهيد بالمخدرات. وحسب التحقيقات الاسرائيلية الدولية فإن الفلسطيني استشهد عند مدخل بلدة عنان شمال القدس المحتلة برصاص أطلقته عناصر من وحدة خاصة لحرس الحدود تعمل عادة باللباس المدني. وكان رجال الشرطة كمنوا في القرية اثر ورود معلومات خاطئة عن وجود اربعة مسلحين في احد المنازل. وكان بعض عناصر حرس الحدود باللباس المدني بينما انتظرهم آخرون باللباس العسكري في سيارة جيب. وتزعم الشرطة الاسرائيلية ان سيارة تقل فلسطينيين حاولت اقتحام حاجز اقامه حرس الحدود قرب عناتا ما ادى الى اطلاق النار على ركابها, مضيفة ايضا ان كيسا يحتوي على مخدرات القي من السيارة الامر الذي يفسر ارتباك السائق الذي اراد تجنب تفتيش سيارته. وأصيب احد ركاب السيارة بالرصاص ونقل الى المستشفى حيث توفي لاحقا متأثرا بجروحه. وفتحت الشرطة تحقيقا حول ظروف الحادث لمعرفة ما اذا كان اطلاق النار مبررا. الوكالات