المصورون الصحافيون ببيروت يعتصمون امام البرلمان احتجاجاً على قمعهم

اعتصم المصورون الصحافيون في بيروت امس امام مقر البرلمان اللبناني في بيروت احتجاجا على الاسلوب الذي تتبعه الاجهزة الامنية لقمعهم خلال تأدية عملهم. وافترش نحو 50 مصور فوتوغرافي ومصور فيديو بسلم مقر البرلمان وبجانبهم معداتهم وامتنعوا عن تصوير اعضاء الحكومة والنواب الذين كانوا يتوافدون للمشاركة في جلسة عامة. وتضامنا مع المصورين شارك بعض النواب لبضعة دقائق في الاعتصام الذي استمر ساعتين تلبية لدعوة نقابة المصورين الصحافيين. ووزعت النقابة نص كتاب احتجاج موجه الى رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن (تكرار الاعتداءات على المصورين الصحافيين في الاونة الاخيرة خلال قيامهم بواجبهم المهني) . ودعا المصورون المجلس النيابي الى (اصدار قانون يحمي المصور الصحفي من التعرض للضرب والاهانة خلال القيام بواجبه المهني) . وطالبوا باعطاء التوجيهات اللازمة للقوى الامنية لتسهيل عملهم (وباعادة الافلام التي صودرت من المصورين خلال تغطيتهم التظاهرة الاخيرة التي تعرضوا خلالها للضرب) . يذكر ان القوى الامنية المختصة فرقت بالقوة في 17 مارس الجاري تظاهرة جرت امام منزل رئيس الحكومة سليم الحص استنكارا لقيام لبنان بابعاد اربعة من عناصر الجيش الاحمر الياباني. وخلال التظاهرة قامت الشرطة بضرب عشرات الطلاب بالهراوات واعقاب البنادق وكذلك بعض المصورين وصادرت افلامهم. وفي اليوم التالي استنكر اتحاد المصورين العرب الاعتداءات التي تعرض لها المصورين ومن بينهم رمزي حيدر مصور وكالة (فرانس برس) وحسين ملا مصور وكالة اسوشيتد برس. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات