قرر مجلس الأمن ايفاد وفد الى كوسوفو اواخر الشهر المقبل لمتابعة تطبيق القرارات الدولية وعمل الادارة المؤقتة وجهود استعادة الاستقرار وتسوية النزاعات بين الألبان والصرب, في وقت انفجرت عبوة ناسفة قرب مقر القوات الدولية وسط العاصمة بريشتينا. ومن المتوقع ان يقدم برنارد كوشنر ممثل الامم المتحدة في اقليم كوسوفو الصربي الذي تقطنه اغلبية البانية تقريرا للمجلس في السادس من ابريل المقبل ويدعوه لزيارة الاقليم. وكلف المجلس ادارة مدنية مؤقتة تابعة للمنظمة الدولية بادارة الاقليم كما دخلت قوات حلف شمال الاطلسي كوسوفو في يونيو الماضي بعد حملة جوية شنتها طائرات الحلف ضد يوغسلافيا استمرت 11 اسبوعا لاجبار بلجراد على وقف حملتها القمعية ضد البان كوسوفو. وتكررت في الاشهر الاخيرة الاشتباكات العرقية بين البان وصرب كوسوفو خاصة في مدينة ميتروفيتشا المضطربة وما حولها. وشكا كوشنر من نقص الشرطة المدنية التابعة للامم المتحدة وايضا نقص الاموال والموارد الاخرى لاعادة الحياة الطبيعية الى كوسوفو. وقال رئيس المجلس ومندوب بنجلاديش انور الشودهري للصحفيين ان وفد المجلس سيزور كوسوفو (اواخر شهر ابريل) . وصرح بأن مهمة الوفد هي دراسة (تطبيق قرار الامم المتحدة في كوسوفو وعمل مهمة الادارة المؤقتة التابعة للامم المتحدة لمعرفة المشاكل التي تواجها وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للأطراف المعنية لانهاء القتال والعمل معا على اعادة الحياة الطبيعية الى الاقليم) . من جهة اخرى أوضحت اذاعة الامم المتحدة من بريشتينا ان عبوة ناسفة قد انفجرت في حاوية للنفايات بوسط المدينة لكن دون احداث خسائر بشرية. واكدت الاذاعة ان فريقا من قوات الشرطة العسكرية الدولية بدأ على الفور تحقيقات لمعرفة ملابسات هذا الحادث والتعرف على الفاعلين دون ان تعطي اية تفاصيل اخرى. وكانت قنبلة قد انفجرت امس الاول في حي ملا بوسنا بشمال متروفيتشا في ظروف مماثلة لم تؤد هي الاخرى الى خسائر بشرية. الوكالات