تلقى البرلمان المصري طلب بيان عاجل الى وزيرة التأمينات الاجتماعية الدكتورة امينة الجندي حول موافقة وزارتها على طلب تقدمت به مجموعة لتأسيس جمعية للصداقة المصرية الاسرائيلية سيتم الاعلان عن قبولها خلال ايام. واستنكر البيان العاجل وجود من يؤمن من ابناء هذا الشعب، بالصداقة مع الكيان الصهيوني المعادي للمصالح العربية ومستقبلها والمعتدي على ارضها وتاريخها وشعوبها, وتساءل: هل يتصور ان تقام صداقة طبيعية مع الشعب الصهيوني بعد الاعتداءات المتكررة على لبنان وتهديد وزير الخارجية الاسرائيلي بحرق لبنان وذبحه لاطفاله لمجرد ان قامت لبنان بالدفاع عن ارضها المغتصبة, وهل يصح ان تعطي وزارة الشئون الاجتماعية شرعية لمجموعة تريد ان تسيء لتاريخ النضال الوطني لهذه الامة وقياداتها في الدفاع عن امن هذا الوطن وامته العربية؟ واكد البيان استحالة اقامة صداقات وحوارات عقلانية مع دولة مغتصبة هي اقرب الى الثكنة العسكرية, تفرض شروطها ولا تحترم المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية وتؤمن بالعيش للحرب والدمار واجهاض خطط التنمية بمصر والدول العربية, ودليل على ذلك حجم ميزانية وزارة الدفاع لديها وهو ضعف موازنات كل الدول العربية من اجل سكان لا يزيد عددهم عن خمسة ملايين نسمة. واكد البيان ايضا استحالة قيام صداقة مع كيان يحتل المرتبة الخامسة في تصدر اسلحة الدمار الشامل بين دول العالم, ويمتلك قوة تدميرية موجهة للدول العربية تقدر بمئة قنبلة نووية, وقدرات كيماوية غير محددة, اضافة الى انه شعب صهيوني قتل 65 الف اسير مصري في حروب 48 و 56 و 67 و 73 ولا تسقط بالتقادم.