نقد الله يهدد الحكومة بخيار الانتفاضة ، تحالف المعارضة السودانية بالداخل يقلل من خلافات المنفى

أكد قادة تحالف المعارضة السودانية الناشطة في الداخل استمرار وحدة صفهم وتماسكهم دون التأثر بخلافات تحالف فصائل المعارضة في المنفى المنضوية تحت لواء (التجمع الوطني الديمقراطي) . ودعا قادة (التجمع) بالداخل, في مؤتمر صحافي عقد الليلة قبل الماضية, الحكومة الى استكمال اجراءات تهيئة المناخ للحوار بين الاطراف السودانية واطلاق حرية العمل الحزبي والنقابي. وكان هؤلاء يتحدثون في مؤتمر صحافي عقدته سكرتارية تجمع الداخل بمنزل المعارض البارز العضو القيادي في حزب الأمة, الأمير عبدالرحمن عبدالله نقد الله. وقد اصدر التجمع بيانا تلاه نقد الله فى مستهل المؤتمر الصحفى اكد فيه استمرار العمل الموحد بين كافة اعضاء التجمع بالداخل.. وحدد اهدافه فى المرحلة المقبلة فى السعى لتوحيد التجمع واعادة حزب الامة لصفوفه.. وتفعيل العمل الجماهيرى لتحويل شعار الحل السياسى الى حركة يومية وسط الجماهير. واكد البيان اصرار التجمع على ان تستكمل الحكومة الاجراءات التى تهيىء المناخ للحوار الوطنى وعدم التراجع عن هامش الحريات الذى تحقق وان يكون ذلك حدا فاصلا بين تعهدات الحكومة السودانية التزاماتها الوطنية والدولية وما أسماه بصراعاتها الداخلية. وطالب بالغاء القوانين المقيدة للحريات وايقاف ما اسماه بالتحايل باللجوء لتعديل او تغيير اسماء القوانين.. وايقاف العمل بلائحة الطوارىء لحين انتهاء التفاوض مع المعارضة. وأعلن ان الانتفاضة الشعبية هى الخيار الاخير للتجمع فى حالة عدم التوصل الى حل سياسى للمشكلة السودانية. وفي كلمة مرتجلة قال الأمير: (من يريد تفكيك التجمع لن يجد سبيلا سوى ضربه بـ (دانة)) . واستدرك قائلا: (ما من جهة تستطيع ان تنفذ ذلك لأن التجمع عبارة عن تلاحم جماهيري) . وزاد في القول (نحن ما زلنا نحول بين الجماهير وتفجير الانتفاضة لأننا نرغب في تغليب الحل السياسي الشامل. ولكن اذا ما واصلت الحكومة مناوراتها فإن ذلك سيدفع الشعب بالخروج الى الشارع بعد ان امتلأ غيظا وحقدا بعد ان كان يتسم بالتسامح) . وقال ان الاختلاف الوحيد بين حزب الامة وبعض فصائل التجمع يتمثل في رغبة الحزب باعادة النظر في هيكلة التجمع. وأضاف ان التجمع لم ينقسم والدليل على ذلك يكمن في جود الحزب بتجمع الداخل. واسترسل قائلا: (ان التجمع وجماهيره وحدة واحدة حتى بلوغ الاهداف) . وأضاف ان حزب الامة يشارك الآن في جميع اللجان التي كونها التجمع معتبرا ان (ما تم بالخارج لا يؤثر على الحزب بالداخل خاصة وان هيكل تجمع الداخل يتمتع بالشرعية اللازمة) وناشد جماهير الشعب بأن تقف متوحدة ومتكاتفة وان تكون على اهبة الاستعداد لتحويل شعارات الحل السياسي الى معركة يومية واجبار السلطة على استكمال اجراءات تهيئة المناخ وعدم التراجع عن هامش الحريات المتاح. وأضاف: (دون ذلك الرقاب) . وزاد في القول: (ليكن هنالك حد فاصل بين تعهدات السلطة ومزاجها وبين التزاماتها الوطنية والدولية وصراعها الداخلي وصولا للحل السياسي الشامل اما عن طريق التفاوض او الانتفاضة) . وجدد مطالب المعارضة بإلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات على رأسها تلك التي تحد من حرية التنظيم والنشر وأشار الى حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الصحفيين والسياسيين. وأضاف ان تغيير اسماء القوانين أو تعديلها لا يفيد كما طالب بإلغاء حالة الطوارىء الى حين التفاوض بين السلطة والتجمع وأكد استعداد التجمع للتفاوض متى ما نفذت السلطة ذلك. وحمل نقد الله الحكومة مسئولية التصعيد العسكري الأخير في الجبهة الشرقية. وقال: التجمع لم يهاجم كسلا, السلطة هي التي نفذت ذلك ابان اجتماع هيئة القيادة بأسمرة خاصة وانها كانت تعتقد بأن تطبيع علاقاتها مع اثيوبيا واريتريا قد اضعفت المعارضة ولكنها ردت على اعقابها. واستدرك قائلا: تجمع الداخل سلاحه الكلمة والانتفاضة الشعبية. وتحدث في المؤتمر الصحافي المحامي علي احمد السيد القيادي البارز في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالخارج. وشرح السيد الموقف قائلا (ان حزب الامة لم يترك التجمع ولم يقل انه انسحب ولكن كل ما حدث ان الحزب قرر عدم اشراك قياداته في هيئة قيادة التجمع بالخارج) . وأضاف ان موقف الحزب هذا يدل على ان لديه رأياً حول تفعيل نشاط التجمع, لذا فإن الحديث عن انسلاخه ليس صحيحا!! الخرطوم الحاج الموز

تعليقات

تعليقات