هاجم وزير الاعلام الأردني صالح القلاب أمس تصريحات ديفيد ليفي وزير خارجية اسرائيل الاستفزازية والرافضة للانسحاب من الجولان ورجح نجاح قمة جنيف, لكنه شدد على ضرورة ان يفضي هذا النجاح لحل القضية المركزية على المسار الفلسطيني. وعن تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلى هذه قال القلاب.. ان وزير الخارجية الاسرائيلى ديفيد ليفى دأب على اطلاق تصريحات متفجرة وانا اعتقد ان هذه التصريحات هى سباحة ضد التيار واعتقد انها تعكس وضعاً داخلياً ومأزقاً يعيشه وزير الخارجية الاسرائيلى نفسه.. مشيرا الى اعتقاده بان هذه التصريحات تدل على ان جبهة أعداء السلام فى اسرائيل الآن محاصرة.. وقد بدأت عملية السلام تتقدم والولايات المتحدة الامريكية والرئيس كلينتون يرمى بكل ثقله فى اتجاه انجاز التسوية على المسار السورى الاسرائيلى. وبالنسبة لموضوع بحيرة طبرية فهذه عملية تسوية ولابد من وجود تنازلات متبادلة من اجل الالتقاء فى نقطة معينة من الطريق.. وأعتقد ان سوريا ايضا لديها ما تقدمه لاسرائيل بالنسبة لعملية السلام والمطلوب من اسرائيل ايضا ان تراعى ما تطالب به سوريا وهو الانسحاب من الاراضى السورية التى احتلت فى حرب يونيو 1967. وحول قمة جنيف قال القلاب ان من المؤكد ان هذه القمة لم تنعقد الا بعد ضمان مستلزمات نجاحها.. فلو لم يكن هناك ضمانات لتحقيق نجاح وتقدم كبير بالنسبة لمسار التسوية على صعيد موضوع الجولان وربما ايضا على صعيد الجنوب اللبنانى لما انعقدت القمة. وأضاف فى حديث لهيئة الاذاعة البريطانية انه أما وقد انعقدت هذه القمة بعد تمهيد واتصالات متواصلة ـ وكما كشفت صحيفة (الشرق الاوسط) مؤخرا ـ قامت بها المملكة العربية السعودية وربما جهات أخرى فهذا يعنى ان انعقاد القمة جاء على نحو مضمون وباتجاه احراز تقدم كبير على المسار السورى الاسرائيلى. واستطرد القلاب قائلا.. ان التقدم الذى سيحدث بعد هذه القمة على المسار السورى بالتأكيد يجب ان يؤدي الى انفراجات كبيرة ايضا بالنسبة للقضية الاساسية التى هى القضية الفلسطينية فاذا حدث كل هذا فان منطقة الشرق الاوسط ستدخل مرحلة جديدة يمكن القول عندها ان عملية السلام أصبحت مضمونة وان عملية السلام اصبحت واقعاً وان المنطقة ستدخل ايضا مرحلة اقتصادية وسياسية مبشرة. أ.ش.أ