اعلن مسئولون في زامبوانجا امس ان عشرة اشخاص على الاقل لقوا مصرعهم في اشتباك بين جماعتين سياسيتين تتصارعان من اجل السيطرة على بلد بجنوبي الفلبين. واندلع الاشتباك السبت اثر قيام رجال مدججين بالسلاح بقيادة ابراهيم حداني باقتحام مجلس البلدية في بلدة بانجوتاران بمقاطعة سولو الواقعة على مسافة 995 كيلومتراً جنوب مانيلا العاصمة. وصرح مدير شرطة المقاطعة كانديدو كاسيميرو بأن حداني ورجاله هاجموا مجلس البلدية لاجبار أقارب عبد السنوه عمدة بانجوتاران الذي تم اغتياله على ترك المبنى. وقال كاسيميرو ان السنوه لقي مصرعه بالرصاص الشهر الماضي ومنذ ذلك الحين احتل أقاربه مجلس البلدية لمنع زوجة حداني التي تشغل منصب نائب العمدة واسمها موتشابون حداني من تولي منصب العمدية. كما صرح الميجور جنرال ديوميدو فيلانوفا قائد المنطقة العسكرية الجنوبية بأن أنصار الجماعتين السياسيتين المتنافستين تبادلوا القصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة خلال الاشتباك. وقال فيلانوفا ان تسعة من أنصار حدانيوهو عمدة سابق, قتلوا في حين تكبد معسكر السنوه قتيلا واحدا. كما أصيب في القتال عدد غير معروف من الجانبين. وانتشرت قوات الشرطة ومشاة البحرية في البلدة حيث لا يزال التوتر محتدما بعد لجوء جماعة حداني إلى مستشفى قريب مما أجبر العديد من المرضى والعاملين على الفرار. وأضاف قائد المنطقة العسكرية الجنوبية للقوات المسلحة أن بعض الاهالي فروا أيضا من البلدة خوفا على حياتهم من القتال. من ناحية اخرى استبعد وزير الدفاع الفلبيني اورلاندو ميركادو امس الاستئناف المبكر لمباحثات السلام مع الثوار اليساريين الذين انسحبوا من مباحثات سابقة في العام الماضي. وامس ايضاً خاطب الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا حفل تخريج عسكري في مدينة باجيو النائية وقال ان حكومته لا تزال على موقفها من عقد مباحثات مع الثوار المسلمين واليساريين في الفلبين ولكنها لن تتراجع امام الاعمال الارهابية. د.ب.أ