حث عضو في مجلس الشعب السوري سكان الجولان المحتلة لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي وأعلن رفضه السماح بافتتاح سفارة اسرائيلية في دمشق.وقال مدحت الصالح وهو سجين سابق لدى اسرائيل يبلغ من العمر 33 عاما انه يدعو اقاربه وجيرانه وكل سكان مرتفعات الجولان إلى مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بكل السبل بما في ذلك السلاح ما دامت اسرائيل تحتل الاراضي السورية. وادلى الصالح بهذه التصريحات عشية اجتماع الرئيسين السوري حافظ الاسد والامريكي بيل كلينتون في جنيف في محاولة لاستئناف محادثات السلام السورية الاسرائيلية. وترفض سوريا استئناف محادثات السلام الا بعد ان تلتزم اسرائيل سلفا بالانسحاب من الجولان إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967. وابدت اسرائيل اهتماما اكبر بتناول المحادثات الترتيبات الامنية وتطبيع العلاقات. وقال الصالح انه كان عضوا في جماعة سورية هي حركة المقاومة السورية التي شكلت في الجولان عام 1984 لمحاربة القوات الاسرائيلية في المرتفعات المحتلة. واضاف انه يوجد الان 18 سوريا يقضون عقوبات بالسجن في اسرائيل تصل لسبعة وعشرين عاما لدخولهم المناطق المحتلة المحظورة في الجولان وسرقة الغام لاستخدامها ضد الدوريات الاسرائيلية. وقال ان اسرائيل عدو شرس جدا ولن تنسحب من الجولان ولا تريد السلام واعاد إلى الاذهان معاناته الشخصية خلال 13 عاما قضاها في سجن اسرائيلي. واردف قائلا ان قتال الناس من اجل ارضهم حق مشروع وان هذا هو ما حاول ان يقوم به هو وبعض الشبان السوريين الاخرين في عام 1984. واردف قائلا انهم استوحوا مقاومتهم من المقاومة اللبنانية التي اجبرت اسرائيل على الانسحاب من بيروت بعد غزوها لبنان عام 1982. وقال انه ليس من السهل القتال في الجولان بسبب العدد المحدود للناس ولكن اذا تلاشت كل فرص استعادة الاراضي المحتلة من خلال المحادثات فان الناس سيقاتلون. واضاف انه لا يصدق كلام اسرائيل بشأن السلام ولا يمكن ان يقبل فكرة وجود سفارة اسرائيلية في دمشق بعد ابرام اتفاقية سلام. وقال ان نحو 500 الف سوري شردوا من 250 قرية تقريبا في الجولان عندما احتلتها اسرائيل. واوضح انه لا يوجد الآن سوى 23 الف ساكن في مرتفعات الجولان في الوقت الذي يعيش فيه نحو نصف مليون شخص كلاجئين في دمشق ومدن سورية اخري بعد ان شردوا من ديارهم في عام 1967. وقال ان اسرائيل دمرت تماما كل المنازل في نحو 250 قرية سورية محتلة. واشار إلى ان اسرائيل لم تسمح لاي من افراد عائلته المؤلفة من تسعة افراد بمغادرة قرية مجدل شمس في الجولان. رويترز